جدّد السفير الكندي في دمشق غريغوري غاليغان اليوم الجمعة، ترحيب بلاده بالتقدّم الذي أحرزته سوريا في مساري الإصلاح السياسي والاقتصادي، مؤكداً أهمية حماية حقوق جميع السوريين ورفاههم.
وقال غاليغان، في منشور على منصة إكس اليوم، إن كندا "ترحّب بالتقدّم المُحرَز نحو الإصلاحات السياسية والاقتصادية، وتؤكّد أهمية حماية حقوق جميع السوريين ورفاههم"، مضيفاً أن بلاده “تشجّع على مواصلة اتخاذ خطوات ملموسة إلى الأمام".
وأشار السفير الكندي في مستهل منشوره إلى الاتصال الهاتفي الذي أجرته وزيرة الخارجية الكندية أنيتا أناند مع وزير الخارجية والمغتربين أسعد الشيباني، والذي تناول جهود المرحلة الانتقالية الجارية في سوريا.
وكان الوزير الشيباني قد تلقّى، أمس، اتصالاً هاتفياً من نظيرته الكندية، جرى خلاله بحث آخر تطورات العلاقات الثنائية وسبل تعزيز التعاون المشترك في مختلف المجالات.
وخلال الاتصال، هنّأت الوزيرة الكندية وزير الخارجية والمغتربين أسعد الشيباني على الإنجازات التي حققتها سوريا خلال عام واحد منذ التحرير، مؤكدة دعم حكومة بلادها لسوريا، بما في ذلك رفع تصنيف سوريا من قائمة الدول الراعية للإرهاب، ورفع التصنيف عن هيئة تحرير الشام، إضافة إلى استمرار كندا في دعم جهود الإغاثة والتنمية داخل سوريا.
Today, Minister Anand spoke with her Syrian counterpart, Asaad Hassan al-Shaibani, about the ongoing transition efforts underway in Syria. pic.twitter.com/6GKNKpqzSJ
— Foreign Policy CAN (@CanadaFP) December 11, 2025
وكان السفير غاليغان قد قال، في منشور سابق بتاريخ 8 من الشهر الجاري بمناسبة الذكرى الأولى لتحرير سوريا: "بعد عام على التحرير، يجتمع السوريون للاحتفال! التقدّم حقيقي رغم استمرار التحديات. وبالشجاعة والمرونة، يواصل السوريون المضيّ قدماً. وكندا فخورة بالوقوف إلى جانبهم فيما يعملون على بناء بلد أكثر أمناً واستقراراً، حيث يمكن للجميع الإسهام في رسم مستقبل البلاد"
مسار متدرّج لإعادة التواصل السوري-الكندي
وكان وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني قد أكّد، خلال لقائه السفيرة الكندية في لبنان ستيفاني ماكولم في دمشق خلال شهر آب الماضي، ضرورة إقامة حوار بنّاء بين سوريا وكندا، يقوم على المصالح المشتركة والاحترام المتبادل.
وذكرت وزارة الخارجية السورية حينها أن الجانبين بحثا العلاقات الثنائية وسبل تعزيز التواصل في الملفات ذات الاهتمام المشترك، مع تشديد الشيباني على احترام سيادة سوريا ووحدتها.