icon
التغطية الحية

السفير التركي يزور البطريرك يوحنا العاشر ويقدّم التعازي بضحايا كنيسة مار إلياس

2025.09.15 | 15:03 دمشق

آخر تحديث: 2025.09.15 | 15:06 دمشق

السفير التركي في دمشق يزور البطريرك يوحنا العاشر - صفحة بطريركية أنطاكيا وسائر المشرق للروم الأرثوذكس
السفير التركي في دمشق يزور البطريرك يوحنا العاشر - صفحة بطريركية أنطاكيا وسائر المشرق للروم الأرثوذكس
 تلفزيون سوريا ـ إسطنبول
+A
حجم الخط
-A
إظهار الملخص
- زار السفير التركي في دمشق، برهان كور أوغلو، بطريرك أنطاكيا للروم الأرثوذكس، يوحنا العاشر، معبراً عن تعازيه واستنكاره لتفجير كنيسة مار إلياس، مشدداً على أهمية العلاقات بين شعوب الشرق الأوسط.
- وقع هجوم انتحاري مزدوج في كنيسة مار إلياس في دمشق، أسفر عن مقتل 25 شخصاً وإصابة نحو 60 آخرين، حيث أطلق الانتحاري النار قبل أن يفجر نفسه، وشارك في الهجوم مسلحون آخرون.
- أكدت البطريركية على أهمية التعاون لتعزيز قيم المواطنة والعيش المشترك، وشكر البطريرك السفير التركي على تضامنه، مشدداً على دور الكنيسة في تعزيز الحوار بين الأطياف المختلفة.

أجرى السفير التركي في دمشق، برهان كور أوغلو، زيارة إلى بطريرك أنطاكيا وسائر المشرق للروم الأرثوذكس، يوحنا العاشر، في الدار البطريركية بدمشق، اليوم الإثنين، وقدّم التعازي بضحايا تفجير كنيسة مار إلياس.

وأفادت بطريركية أنطاكيا وسائر المشرق للروم الأرثوذكس، في منشور على صفحتها الرسمية على موقع "فيس بوك"، بأن السفير التركي عبّر عن استنكاره لمجزرة كنيسة مار إلياس، مشدداً على عمق العلاقة التي تربط سائر مكونات وأطياف شعوب الشرق الأوسط.

وأضافت البطريركية أن اللقاء "تطرّق إلى أهمية التعاون والتكاتف للنهوض بالمجتمعات وتعزيز قيم المواطنة والعيش المشترك"، مشيرة إلى أن البطريرك يوحنا العاشر شكر السفير التركي على تضامنه، وشدّد على دور كنيسة أنطاكيا في "مد جسور اللقاء والتعاون بين سائر الأطياف".

تفجير كنيسة مار إلياس في دمشق

في 22 من حزيران الماضي، وقع هجوم داخل كنيسة مار إلياس للروم الأرثوذكس في حي الدويلعة جنوبي دمشق، خلال إقامة قداس مسائي، إذ نفّذ انتحاري هجوماً مزدوجاً بدأ بإطلاق النار على المصلين، ثم فجّر نفسه بحزام ناسف عند المدخل.

وذكرت مصادر أن الهجوم شارك فيه مسلحون آخرون، فقد صرّح شهود بوجود مسلح آخر أو اثنين.

وقال المتحدث باسم وزارة الداخلية السورية، نور الدين البابا، إن الانتحاري الذي نفّذ التفجير داخل كنيسة مار إلياس، والانتحاري الآخر الذي أُلقي القبض عليه، كلاهما غير سوريين، وصلا إلى دمشق عبر البادية السورية قادمين من مخيم الهول، مستغلين حالة الفراغ الأمني التي أعقبت تحرير العاصمة.

وأدى الهجوم إلى سقوط 25 قتيلاً وإصابة نحو ستين آخرين، بينهم أطفال، فضلاً عن حدوث أضرار مادية كبيرة داخل الكنيسة.