icon
التغطية الحية

السفير الإسرائيلي في واشنطن: لم نقبل أبدا بالهجوم على الكُرد في سوريا

2026.01.22 | 11:34 دمشق

آخر تحديث: 22.01.2026 | 12:00 دمشق

يحئيل
السفير الإسرائيلي في واشنطن يحئيل لايتر ـ gettyimages
 تلفزيون سوريا ـ إسطنبول
+A
حجم الخط
-A
إظهار الملخص
- السفير الإسرائيلي لدى الولايات المتحدة، يحئيل لايتر، نفى بشدة موافقة إسرائيل على هجوم سوري ضد الأكراد، واصفًا التقارير التي تدعي ذلك بأنها "ادعاءات كاذبة"، مؤكدًا حضوره الاجتماع الثلاثي في باريس.
- تقارير صحفية أشارت إلى أن سوريا اقترحت عملية عسكرية محدودة ضد قوات سوريا الديمقراطية (قسد) دون اعتراض إسرائيلي، مع تلقي دمشق رسالة من تركيا تفيد بموافقة أمريكية مشروطة.
- المسؤولون السوريون اتهموا إسرائيل بدعم "قسد"، بينما طلبت الإدارة الذاتية الكردية دعمًا من تل أبيب، معربة عن انفتاحها على تلقي الدعم من أي مصدر.

قال السفير الإسرائيلي لدى الولايات المتحدة الأميركية يحئيل لايتر، الخميس، إن إسرائيل "لم تقبل أبدا" أن ينفذ الجيش السوري هجوما على "الكرد" على حد تعبيره.

وأضاف في منشور على منصة إكس، أنه كان حاضرا طوال الاجتماع الثلاثي في باريس، مؤكدا أن تل أبيب لم تقبل بالهجوم واصفا من يقول عكس ذلك بأنه "ادعاء كاذب".

وقال السفير الإسرائيلي في المنشور "‏دعوني أكون واضحا جدا: بما أنني كنت حاضرا طوال الاجتماع الثلاثي في باريس، لم تقبل إسرائيل أبدا هجوما من الجيش السوري على الأكراد السوريين. أي ادعاء بأننا فعلنا ذلك هو كذب".‏

منشور يحئيل لايتر جاء ردا على تقارير صحفية أفادت بأن إسرائيل وافقت على عملية عسكرية محدودة ضد "قسد"، وقالت وكالة رويترز ‏"لم يتلق المسؤولون السوريون اعتراضات من إسرائيل في باريس عندما اقترحوا عملية محدودة للسيطرة على بعض الأراضي التي تسيطر عليها قوات سوريا الديمقراطية".

وأضافت الوكالة "تلقت سوريا رسالة من تركيا تفيد بأن الولايات المتحدة ستوافق على عملية ضد قوات سوريا الديمقراطية إذا تمت حماية المدنيين الأكراد‏".

دمشق تتهم تل أبيب بدعم "قسد"

قالت وكالة رويترز في تقرير مطول أمس، إن عملية السيطرة السريعة للحكومة السورية على مناطق ظلت لسنوات تحت سيطرة قوات سوريا الديمقراطية "قسد"، تبلورت عبر سلسلة اجتماعات عُقدت في دمشق وباريس والعراق في وقت سابق من الشهر الجاري.

ومن بين تلك الاجتماعات اجتماع باريس الثلاثي، حيث توجّه وفد سوري إلى باريس لإجراء محادثات بوساطة أميركية مع الاحتلال الإسرائيلي بشأن اتفاق أمني. وقال مصدران سوريان مطلعان على الاجتماع إن المسؤولين السوريين اتهموا إسرائيل بدعم "قسد".

وخلال وجودهم في باريس "حثّ المسؤولون السوريون نظراءهم الإسرائيليين على التوقف عن تشجيع الأكراد على تأخير الاندماج" وفقاً للمصدرين.

وأضاف مصدر سوري آخر مطلع على الأمر أن المسؤولين السوريين اقترحوا خلال تلك المحادثات عملية محدودة لاستعادة بعض المناطق التي تسيطر عليها "قسد"، ولم يتلقوا أي اعتراضات.

وقال مسؤول سوري إن الحكومة السورية تلقت رسالة منفصلة من تركيا تفيد بأن واشنطن ستوافق على عملية ضد "قسد" إذا جرى ضمان حماية المدنيين الأكراد.

من جهتها، قالت المسؤولة السياسية الكردية هدية يوسف للوكالة: "الاتفاق في باريس أعطى الضوء الأخضر لهذه الحرب".

وكانت  الرئيسة المشاركة لدائرة العلاقات الخارجية في "الإدارة الذاتية"  إلهام أحمد قد طلبت الثلاثاء الماضي، خلال لقاء مع الصحفيين الدعم من تل أبيب، وقالت "هناك شخصيات معيّنة من الدولة الإسرائيلية منخرطة في اتصالات معنا وننتظر أي شكل من الدعم"، مضيفةً: "منفتحون على تلقي الدعم... أيا كان مصدره".