السعودية تعلن تأييدها الكامل للعملية العسكرية ضد نظام الأسد

تاريخ النشر: 14.04.2018 | 16:11 دمشق

تلفزيون سوريا - وكالات

أعلنت المملكة العربية السعودية تأييدها للعملية العسكرية التي قامت بها كل من الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا على أهداف ومواقع عسكرية للنظام في سوريا.

وصرحت الوزارة في بيان لها عن تأييد بلادها الكامل للهجوم الذي نفذته الدول الثلاث على نظام الأسد، وأشارت إلى أنَّ هذا الهجوم جاء رداً على "استمرار النظام السوري في استخدام الأسلحة الكيمائية المحرمة دولياً ضد المدنيين الأبرياء بما فيهم الأطفال والنساء، استمراراً لجرائمه البشعة التي يرتكبها منذ سنوات ضد الشعب السوري الشقيق".

وحمّلت الخارجية السعودية النظام في سوريا مسؤولية تعرضه لهذه العمليات العسكرية، مشيرة إلى "تقاعس المجتمع الدولي عن اتخاذ الإجراءات الصارمة ضد النظام السوري".

 

كما أعلنت صباح اليوم كلٌّ من وزارة الخارجية القطرية ووزارة الخارجية التركية عن تأييد بلادهما للعمليات العسكرية الأمريكية والبريطانية والفرنسية على أهداف عسكرية تابعة لنظام الأسد.

وقالت وزارة الخارجية القطرية في بيان لها، إن استمرار استخدام النظام الأسلحة الكيميائية والعشوائية ضد المدنيين، يتطلب قيام المجتمع الدولي باتخاذ إجراءات فورية لحماية الشعب السوري.

وقالت وزارة الخارجية التركية إن الضربات العسكرية التي نفذتها الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا ضد نظام الأسد، كانت "ردًا في محله" على قصف قوات النظام لمدينة دوما بالأسلحة الكيمائية.

 

وتعرّضت، فجر اليوم السبت، مواقع عسكرية تابعة لقوات نظام الأسد في العاصمة دمشق ومحافظة حمص، لضربات صاروخية عدّة شنّتها طائرات وبوارج حربية أمريكية وفرنسية وبريطانية.

ويأتي هذا الهجوم الصاروخي على نظام الأسد بعد تهديد أمريكا وحلفائها بمعاقبته على استخدام  السلاح الكيماوي في هجومه السبت الماضي على مدينة دوما والذي أسفر عن مقتل عشرات المدنيين وإصابات مئات أخرين.

 

انضم إلى قائمتنا البريدية ليصلك أحدث المقالات والأخبار
مصادر تركية: عدم التزام أميركي روسي بسحب عناصر "YPG" من شمالي سوريا
"عملية عسكرية شمالي سوريا".. أميركا ترد على تصريحات أردوغان الأخيرة
اليونان: لن نسمح بدخول المهاجرين إلى أراضينا براً أو بحراً
مرسوم العفو.. النظام يفرج عن 476 شخصاً من أصل 132 ألف معتقل
اعتقالات تطول المنتظرين تحت "جسر الرئيس" بدمشق
كم بلغ عدد المعتقلين المفرج عنهم من سجن صيدنايا بمرسوم "العفو"؟