icon
التغطية الحية

السعودية تختار سوريا ضيف شرف في معرض الرياض الدولي للكتاب

2026.02.10 | 11:51 دمشق

معرض الرياض الدولي للكتاب - وكالة واس
معرض الرياض الدولي للكتاب - وكالة واس السعودية
 تلفزيون سوريا - وكالات
+A
حجم الخط
-A
إظهار الملخص
- أعلنت وزارة الثقافة السعودية اختيار سوريا "ضيف شرف" لمعرض الرياض الدولي للكتاب في أكتوبر، تأكيداً لعمق العلاقات الثقافية بين البلدين وحرص المملكة على تعزيز التبادل الثقافي.
- وزير الثقافة السوري محمد ياسين الصالح أكد أن المشاركة السورية ستعزز الأواصر الثقافية بين دمشق والرياض، مع وفد رفيع المستوى وجناح يعكس صورة "سوريا الجديدة والكلمة الحرة".
- افتتح الرئيس السوري أحمد الشرع معرض دمشق الدولي للكتاب، مشيراً إلى أن المعرض يمثل انطلاقة ثمينة بعد تحرير سوريا، ويؤكد مكانة دمشق كمنارة للعلم والمعرفة.

أعلنت وزارة الثقافة السعودية اختيار سوريا "ضيف شرف" الدورة المقبلة من معرض الرياض الدولي للكتاب المقرر في تشرين الأول المقبل.

ونقلت وكالة الأنباء السعودية عن وزير الثقافة الأمير بدر بن عبد الله بن فرحان يوم أمس الإثنين قوله إن اختيار سوريا يأتي تأكيداً لعمق العلاقات الثقافية بين البلدين، القائمة على الشراكة والاحترام المتبادل، وحرص المملكة على تعزيز التبادل الثقافي.

وأضاف أن هذه الخطوة ستتيح مساحة واسعة للتفاعل بين الجمهور والمثقفين في البلدين، وتعزز حضور الإنتاج الفكري والإبداعي السوري في المشهد الثقافي السعودي.

من جانبه، اعتبر وزير الثقافة السوري محمد ياسين الصالح أن اختيار سوريا ضيف شرف يشكل ترسيخاً للعلاقات الأخوية وتعزيزاً للأواصر الثقافية بين دمشق والرياض، مشيراً إلى أن المشاركة السورية في المعرض ستكون عبر وفد رفيع المستوى وجناح يعكس صورة "سوريا الجديدة والكلمة الحرة".

وأكد الصالح في تصريح لوكالة "سانا" أن هذه المشاركة تأتي امتداداً لحضور السعودية المميز في معرض دمشق الدولي للكتاب الأول بعد التحرير.

معرض دمشق الدولي

ويوم الخميس الماضي، افتتح الرئيس السوري أحمد الشرع معرض دمشق الدولي للكتاب في نسخته الاستثنائية، وذلك خلال حفل أُقيم في قصر المؤتمرات بدمشق، بحضور شخصيات رسمية محلية وعربية وأجنبية.

وأكد الرئيس الشرع، في كلمة ألقاها خلال الافتتاح، أن المعرض يشكّل عودة حميدة وانطلاقة ثمينة بعد تحرير سوريا بالكامل، مشيراً إلى أن دمشق كانت وستبقى منارة للعلم ومقصداً للمعرفة، وأن خيرها امتد إلى شرق الدنيا وغربها.