الرياض تستضيف اجتماعاً "موسعاً" للمعارضة السورية

تاريخ النشر: 14.11.2017 | 09:11 دمشق

آخر تحديث: 23.02.2018 | 22:52 دمشق

تلفزيون سوريا

أعلنت السعودية أمس الاثنين أنها ستستضيف اجتماعاً موسعاً للمعارضة السورية ما بين 22 و24 من الشهر الجاري، بهدف تشكيل وفد يوحد منصات المعارضة في مفاوضات جنيف التي ترعاها الأمم المتحدة.

 

وقالت وكالة الأنباء السعودية الرسمية إن الاجتماع "يأتي بهدف التقريب بين أطراف المعارضة وتوحيد وفدها المفاوض، لاستئناف المفاوضات المباشرة في جنيف تحت إشراف الأمم المتحدة".


وأضافت الوكالة أن الاجتماع يأتي "استجابة لطلب المعارضة السورية عقده في مدينة الرياض".

 

يهدف المؤتمر إلى توسيع قاعدة المشاركة في "الهيئة العليا" والخروج بوفد موحد إلى محادثات "جنيف"


ويهدف المؤتمر، الذي كان من المفترض أن ينعقد منتصف تشرين الأول الماضي، إلى توسيع قاعدة المشاركة في "الهيئة العليا"، والخروج بوفد موحد إلى محادثات "جنيف" يمثل مختلف التكتلات السياسية المعارضة للنظام السوري.

 

يشار أن الهيئة العليا للمفاوضات أرسلت قبل نحو ثلاثة أشهر دعوات إلى منصات "الرياض وموسكو والقاهرة"، من أجل عقد لقاء في العاصمة السعودية، بهدف ترتيب إجراءات توسعة على جسم الهيئة، لوجود عدد من المقاعد الشاغرة ضمنها، بعد الانسحابات والاستقالات التي نفذتها مؤخراً عدة شخصيات سياسية ضمن الهيئة.

 

وكانت صحيفة "القدس العربي" قد نقلت عن مصادر مقربة من السفارة الروسية في دمشق تأكيدها "أن ملك السعودية سلمان بن عبد العزيز خلال زيارته إلى موسكو أبلغ الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بأن الرياض لا ترى مشكلة في بقاء بشار الأسد رئيساً لسوريا لمرحلة انتقالية".

 

وذكرت الصحيفة أن هذه المعلومات تتقاطع مع تصريحات سابقة للسفير الروسي في لبنان ألكسندر زاسبيكين قال فيها إن مواقف السعودية باتت واضحة وهي التراجع عن مطلب إسقاط الأسد، مضيفا أن مطلب السعودية الوحيد هو إخراج إيران من سوريا.

 

دي مستورا أكد عقد الجولة الثامنة من مفاوضات جنيف في 28 تشرين الثاني الجاري

ومن المقرر عقد جولة ثامنة من مفاوضات جنيف يوم 28 تشرين الثاني الجاري، بحسب مبعوث الأمم المتحدة إلى سوريا ستفان دي ميستورا.

 

والجدير بالذكر، أن في نهاية عام 2015، توصلت مختلف أطياف المعارضة السورية السياسية والعسكرية المجتمعة في الرياض، إلى اتفاق أو وثيقة سياسية سميت بـ"بيان الرياض"، ونصت على الحفاظ على مؤسسات الدولة السورية مع إعادة هيكلة وتشكيل المؤسسات الأمنية والعسكرية، وضرورة مغادرة "الأسد وزمرته" سدة الحكم مع بداية المرحلة الانتقالية، ورفض وجود كافة المقاتلين الأجانب والقوات الأجنبية على الأراضي السورية، وضرورة التمسك بوحدة هذه الأراضي، ومدنيّة الدولة وسيادتها ووحدة الشعب السوري في إطار التعددية، كما تنص الوثيقة على الالتزام بالديمقراطية وحقوق الإنسان والمساءلة والمحاسبة والشفافية، فضلاً عن رفض الإرهاب بكافة أشكاله وأنواعه بما في ذلك إرهاب الدولة.

مقالات مقترحة
تركيا تسجل انخفاضاً مستمراً في أعداد إصابات كورونا
كورونا يواصل انتشاره في الهند وتحذيرات من موجة ثالثة "حتمية"
 تركيا.. 10 ملايين شخص تلقوا جرعتين من لقاح كورونا