الرقة.. مدارس مدمرة وكوادر غير مؤهلة (صور)

تاريخ النشر: 27.11.2018 | 16:11 دمشق

تلفزيون سوريا - رويترز

في باحة مدرسة أسوارها ركام ومنازل مدمرة، يحاول أطفال سوريون في مدينة الرقة مواصلة تعليمهم، في صفوف تطل نوافذها المفتوحة على بقايا الحرب.

يبث ضجيج الأطفال الحياة في المباني المدمرة؛ هنا يتواصلون مع أقرانهم ويركضون بحريّة، على هامش الموت الذي مازالت رائحته تخرج من تحت ركام المدينة.

         طلاب في مدرسة بالرقة 5 من تشرين الثاني (رويترز)                                                                                                        

 

لم تسلم مدارس الرقة من القصف عقب عمليات التحالف الدولي العسكرية وقوات سوريا الديمقراطية "قسد"، والتي أسفرت عن طرد "التنظيم"، لكنها أدت إلى دمار 80 بالمئة من البنية التحتية للمدينة.

يضاف إلى دمار المدارس وعدم أهلية المنازل المستأجرة لعملية التعليم، نقص الكودار المؤهلة من معلمين ومعلمات، حسب مصادر خاصة قالت لـ موقع تلفزيون سوريا إن "قسد" أقامت "دورات فكرية" لمدة 40 يوما، عيّنت على إثرها لجنة التربية والتعليم وإدارة المدارس ولجنة المرأة، والحاصل بعض أعضائها على الشهادة الثانوية فقط.

 

المصدر(رويترز)                                                                                                                                            

 

وكالة رويترز أجرت لقاء مع علي الشنان رئيس لجنة التربية والتعليم الذي تحدث عن افتتاح ٤٤ مدرسة في المدينة، وتابع " استقبلنا فيها ٤٥ ألف طالب. طبعا بعض هذه المدارس هي منازل قمنا باستئجارها وذلك لعدم وجود مدارس وخصوصا في المنطقة الغربية".

ووصف الشنان المساعدات التي تقدمها المنظمات الدولية بأنها "بسيطة جدا " لا تغطي سوى عشرة بالمئة من حاجة هذه المدارس، موضحا أن المدارس بلا أبواب ولا نوافذ إضافة إلى أن حالة المرافق الصحية فيها يرثى لها.


 

المصدر(رويترز)                                                                                                                                               

 

سيطرت قسد على مدينة الرقة في تشرين الأول من العام الماضي بدعم من التحالف الدولي بعد معارك مع عناصر تنظيم الدولة، أدت إلى دمار كبير في المدينة ومقتل الآلاف، وعقب سيطرتها شكلت "قسد" إدارة مدنية تابعة لها. 

وبعد زيارته للمدينة المدمرة قال كومي نايدو الأمين العام لمنظمة العفو الدولية "ما رأيته في الرقة صدمني بشدة. فالمدينة عبارة عن هيكل مبانٍ بعد تعرضها لقصف مدمر بالقنابل، فلا يوجد مياه للشرب أو كهرباء، ورائحة الموت تنتشر في الهواء. وأي شخص يستطيع العيش هناك فهو يتحدى المنطق، ويقف شاهداً على الصمود الرائع للمدنيين في المدينة". 

مقالات مقترحة
سفير النظام في روسيا: لقاح سبوتنيك سيصل إلى سوريا هذا الشهر
كورونا.. 8 إصابات جديدة في مناطق شمال غربي سوريا
كورونا.. 8 وفيات و110 إصابات جديدة معظمها في اللاذقية