icon
التغطية الحية

الرد يسفر عن قتيل.. مسلحون يهاجمون عناصر الأمن العام في ريف درعا

2025.04.16 | 15:04 دمشق

الأمن العام
عناصر من الأمن العام في درعا - سانا
 تلفزيون سوريا ـ إسطنبول
+A
حجم الخط
-A
إظهار الملخص
- شهدت درعا هجمات متكررة على قوات الأمن العام، حيث قُتل عنصران في بلدة المزيريب، ونجا مسؤول أمني من محاولة اغتيال بعبوة ناسفة، مما يعكس تدهور الوضع الأمني في المنطقة.
- اندلعت اشتباكات في ريف درعا الشرقي بعد هجوم مسلحين مجهولين على دورية أمنية، مما أدى إلى مقتل أحد المهاجمين وفرار آخرين، بينما لم تُسجل إصابات بين عناصر الأمن.
- تعاني درعا من فوضى أمنية منذ سقوط النظام السابق، مع انتشار الجريمة المنظمة وغياب الرقابة، رغم محاولات الحكومة السورية لضبط الأوضاع وإعادة الاستقرار.

هاجم مسلّحون مجهولون، اليوم الأربعاء، دورية تابعة للأمن العام في ريف درعا الشرقي، ما أدّى إلى اندلاع اشتباك مسلّح بين الطرفين، أسفر عن مقتل أحد المهاجمين.

وقال "تجمّع أحرار حوران" إنّ مسلّحين مجهولين يستقلّون سيارة سوداء مفيّمة، أطلقوا النار من أسلحة خفيفة على عناصر من الأمن العام في مدينة الشيخ مسكين، ما أدى إلى مواجهة مباشرة بين الطرفين.

وأسفرت المواجهة عن مقتل أحد المهاجمين وإصابة آخرين، تمكنوا من الفرار باتجاه قريتي الدلي والسحيلية شمالي المحافظة، في حين لم تُسجّل أي إصابات في صفوف عناصر الأمن العام، بحسب التجمّع.

هجمات متكرّرة تستهدف الأمن العام في درعا

قُتل عنصران من قوات الأمن العام صباح أمس الثلاثاء، إثر استهدافهما بالرصاص المباشر في بلدة المزيريب غربي درعا، في هجوم نفذه مسلّحون مجهولون.

وسبق ذلك، نجاة مسؤول قوات الأمن العام في ريف درعا الشرقي، التابعة لوزارة الداخلية السورية، مساء الإثنين، من محاولة اغتيال بعبوة ناسفة.

الفوضى الأمنية في درعا

عانت محافظة درعا من فوضى أمنية كبيرة خلال فترة سيطرة النظام المخلوع، حيث تفشّت الجريمة المنظمة وازدادت عمليات الخطف والابتزاز، وسط تراجع واضح في دور المؤسسات الأمنية وغياب الرقابة الفعلية.

وبعد سقوط النظام، أرسلت الحكومة السورية العديد من الأرتال العسكرية إلى المحافظة لضبط الأوضاع، كما منحت مهلاً للمناطق الخاضعة لها لتسليم الأسلحة وتسوية أوضاع المطلوبين.

وخلال شهر شباط، قُتل 15 شخصاً وأُصيب 24 آخرون في محافظة درعا، معظمهم من المدنيين، نتيجة لحوادث إطلاق نار أو العبث بالسلاح، وسط محاولات من إدارة الأمن العام لاحتواء الفوضى الأمنية التي خلّفها النظام المخلوع في المحافظة.