icon
التغطية الحية

الرئيس عون في جنوبي لبنان: لا مفاوضات جديدة مع إسرائيل حاليا

2026.09.12 | 12:09 دمشق

آخر تحديث: 2026.09.12 | 12:18 دمشق

1
الرئيس جوزيف عون خلال زيارته مدينة النبطية جنوبي لبنان (12 أيلول 2026) - (صورة متداولة)
 تلفزيون سوريا - وكالات
+A
حجم الخط
-A
إظهار الملخص
- أكد الرئيس اللبناني جوزيف عون عدم وجود مفاوضات جديدة مع إسرائيل حالياً، مشدداً على ثوابت لبنان في الانسحاب الإسرائيلي وعودة الأسرى والنازحين وإعادة الإعمار.
- بدأت المفاوضات بين لبنان وإسرائيل في أبريل 2026 برعاية أمريكية، وشهدت توقيع اتفاق إطار في يونيو، مع تقدم إيجابي في ملفات الحدود والأسرى خلال الجولة السابعة في روما.
- تفقد عون الأضرار في النبطية جراء الغارات الإسرائيلية، مشيداً بصمود المستشفى المحلي، وسط استمرار التوترات والهجمات الإسرائيلية على جنوب لبنان.

قال الرئيس اللبناني جوزيف عون، اليوم السبت، إنه لا توجد مفاوضات جديدة مع إسرائيل في الوقت الحالي، مؤكداً تمسك بلاده بالانسحاب الإسرائيلي وعودة الأسرى والنازحين وإعادة الإعمار باعتبارها ثوابت وطنية.

جاء ذلك خلال زيارة أجراها عون إلى مدينة النبطية جنوبي لبنان، برفقة قائد الجيش رودولف هيكل وقادة الأجهزة الأمنية، وفق الوكالة الوطنية للإعلام.

من واشنطن إلى روما.. مسار المفاوضات

وتأتي تصريحات عون بعد أشهر من انطلاق مفاوضات مباشرة بين لبنان والاحتلال الإسرائيلي، تناولت خلال جولاتها ملفات وقف إطلاق النار والانسحاب والحدود والأسرى والمفقودين.

وبدأت المفاوضات في 14 أبريل 2026، باجتماع عقد في واشنطن برعاية أميركية.

وفي 26 حزيران، وقعت بيروت وتل أبيب في واشنطن اتفاقا إطاريا برعاية أميركية، ينص على انسحاب الاحتلال بشكل تدريجي من الأراضي اللبنانية، وانتشار الجيش اللبناني في المناطق التي تنسحب منها القوات الإسرائيلية.

وشهدت العاصمة الإيطالية روما، بين 4 و6  آب، الجولة السابعة من المفاوضات، التي تناولت ملفات عسكرية وسياسية وقانونية وحدودية، إلى جانب ملف الأسرى والمفقودين.

وتبادل الجانبان خلال الجولة قوائم أولية بشأن الأسرى والمفقودين، في حين أعلن عون، في اليوم التالي لانتهائها، إحراز تقدم إيجابي في ملفي الحدود والأسرى.

عون يتفقد أضرار الغارات في النبطية

وفي إطار جولته في النبطية، تفقد الرئيس اللبناني السرايا الحكومية التي لحقت بها أضرار كبيرة من جراء غارات الاحتلال، إضافة إلى مبنى مصرف لبنان الذي دمره القصف.

كما زار عون مستشفى النبطية، وأشاد بصمود طاقمه واستمراره في العمل رغم الظروف الأمنية الصعبة.

ويأتي موقف عون في وقت لا تزال فيه ملفات الانسحاب والأسرى وعودة النازحين عالقة، بالتزامن مع استمرار هجمات جيش الاحتلال على جنوبي لبنان، ما يبقي المشهد الميداني والسياسي مفتوحاً على مزيد من التصعيد.