الرئيس الفنزويلي ينجو من محاولة اغتيال بطائرات درون (فيديو)

تاريخ النشر: 05.08.2018 | 18:08 دمشق

آخر تحديث: 11.08.2018 | 22:21 دمشق

تلفزيون سوريا - متابعات

تعرض الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو يوم أمس السبت لمحاولة اغتيال بطائرة درون تحمل متفجرات، أثناء إلقائه كلمة في حفل عسكري، في حين وجه مادورو أصابع الاتهام إلى كولومبيا.

وقال وزير الإعلام خورخي رودريجيز إن طائرات بلا طيار محملة بمتفجرات استهدفت الحفل العسكري المقام في وسط كراكاس، ما أدى إلى جرح 7 جنود من الحرس الوطني.

 


 

وعند وقوع أول الانفجارات قرب المنصة الرئاسية، ظهر مادورو في البث التلفزيوني المباشر يقطع خطابه وينظر مع زوجته سيليا فلوريس وكبار الضباط المحيطين بهما على المنصة، إلى السماء بقلق.

وهتف عنصر في الحرس الرئاسي لمادورو "احتمي!" ورد الأخير "لنذهب إلى اليمين!".

ثم أظهرت الكاميرا مئات الجنود يركضون على الجادة حيث نظم العرض في حال من الفوضى قبل أن يقطع التلفزيون الكولومبي البث، في حين انفجرت عبوات أخرى ألقتها الطائرات المسيرة في أماكن متفرقة من المكان.

 

 

وقال الرئيس الفنزويلي الذي حل محل الرئيس هوجو تشافيز بعد وفاته في 2013، إن محاولة الاغتيال تُشير إلى وجود "مؤامرة يمينية"، متهماً نظيره الكولومبي خوان مانويل بالوقوف وراء محاولة الاغتيال، ومن جهتها نفت الحكومة الكولومبية نفياً قاطعاً هذا الاتهام، معتبرة أن "لا أساس له" ووصفته بأنه "عبثي".

ووجه مادورو أصابع الاتهام إلى أشخاص يقيمون في الولايات المتحدة، بقوله "إن التحقيقات الأولية تشير إلى أن العديد من ممولي الهجوم يعيشون في الولايات المتحدة، في ولاية فلوريدا".

وأعلنت جماعة جديدة أطلقت على نفسها اسم "الحركة الوطنية للجنود المدنيين" مسؤوليتها عن محاولة الاغتيال في بيان نشر على شبكات التواصل الاجتماعي.

وجاء في البيان أنه "من المنافي للشرف العسكري أن نبقي في الحكم أولئك الذين لم يتناسوا الدستور فحسب، بل جعلوا أيضا من الخدمة العامة وسيلة قذرة للإثراء، لا يمكن أن نسمح بأن يكون الشعب جائعا، وألّا يكون للمرضى أدوية، وأن تفقد العملة قيمتها، وألّا يعود النظام التعليمي يعلّم شيئا بل يكتفي بتلقين الشيوعية".

كما وجه مادورو أصابع الاتهام إلى أشخاص يقيمون على حد قوله في الولايات المتحدة، وأعلن "إن التحقيقات الأولية تشير إلى أن العديد من ممولي (الهجوم) يعيشون في الولايات المتحدة، في ولاية فلوريدا".

وتأتي محاولة الاغتيال في ظروف سياسية متوترة، كما تشهد البلاد منذ سنوات وضعا اقتصاديا صعبا ويتوقع أن يبلغ التضخم مليون بالمئة في نهاية 2018 بحسب صندوق النقد الدولي في حين يتراجع إجمالي الناتج الداخلي إلى 18%.

وتعاني فنزويلا من نقص حاد في الأغذية والأدوية والسلع الاستهلاكية وأيضا تراجع كبير في الخدمات العامة كالعناية الطبية والمياه والكهرباء والنقل.

وصادفت الحادثة في اليوم الأول من الذكرى الأولى لتشكيل الجمعية التأسيسية الفنزويلية التي سمحت للحكومة ببسط سلطتها وإضعاف المعارضة.

واستغلت هذه الهيئة التي تضم فقط أنصارا لرئيس الدولة وتتمتع بصلاحيات واسعة، الانقسامات في المعسكر المناهض لمادورو لتستحوذ على معظم صلاحيات البرلمان، المجلس الوحيد الذي تسيطر عليه المعارضة.

وقدمت الجمعية التأسيسية موعد الانتخابات الرئاسية التي أدت في 20 أيار إلى إعادة انتخاب مادورو حتى 2025 في غياب المعارضة. وهو نصر لم يعترف به قسم كبير من المجتمع الدولي.

وفي العام الماضي خطف ضابط الشرطة أوسكار بيريز طائرة هليكوبتر وأطلق النار على مبان حكومية فيما وصفه بأنه عمل ضد "حاكم مستبد"، ليتم مقتله في كانون الثاني من قبل القوات الفنزويلية بعد مداهمة المنزل الذي كان يختبئ فيه.

مقالات مقترحة
موقع تلفزيون سوريا.. قصة نجاح لسلطة الصحافة في حقول من الألغام
"تلفزيون سوريا" يمضي لعامه الرابع بمؤسسة محترفة ومحتوى متميز
استطلاع آراء.. تلفزيون سوريا بعيون السوريين في الداخل
هل يدفع ازدياد الإصابات بكورونا النظام إلى إعلان إجراءات عزل؟
9 إصابات و23 حالة شفاء من فيروس كورونا شمال غربي سوريا
إصابتان بفيروس كورونا في مخيم العريشة جنوبي الحسكة