icon
التغطية الحية

الرئيس الشرع يعزي بضحايا حادث تصادم حافلتين على طريق دير الزور–دمشق

2026.07.25 | 18:09 دمشق

آخر تحديث: 2026.07.25 | 18:12 دمشق

الرئيس السوري أحمد الشرع
الرئيس السوري أحمد الشرع
 تلفزيون سوريا - دمشق
+A
حجم الخط
-A
إظهار الملخص
- وقع حادث تصادم مروع على طريق دير الزور–دمشق، أسفر عن وفاة 35 شخصاً وإصابة 30 آخرين، بينهم منتسبون لقوى الأمن الداخلي ومدنيون، مما دفع الرئيس السوري أحمد الشرع لتقديم التعازي وتوجيه الجهات المعنية لتقديم الدعم اللازم.

- سارعت وزارة الدفاع بإرسال حوامات للإخلاء الطبي، بينما رفعت المشافي الجامعية جاهزيتها لاستقبال المصابين، وتم تفعيل خطة الطوارئ في دير الزور لضمان سرعة الاستجابة وتقديم الرعاية الصحية.

- يُعرف الطريق باسم "طريق الموت" بسبب كثرة الحوادث المرورية، نتيجة ضيقه وتهالك بنيته التحتية، مما يؤدي إلى تأخر عمليات الإنقاذ وارتفاع عدد الضحايا.

قدّم الرئيس السوري أحمد الشرع تعازيه بضحايا حادث التصادم المروع الذي وقع على طريق دير الزور–دمشق، وأسفر، وفق حصيلة أولية، عن وفاة 35 شخصاً وإصابة 30 آخرين.
وقال الشرع، في منشور عبر منصة "إكس"، إن الضحايا هم "من أبناء سوريا بين منتسبين في قوى الأمن الداخلي ومدنيين"، مضيفاً: "رحم الله ضحايا الحادث المروري على طريق دير الزور–دمشق".

وأكد الرئيس السوري أنه وجّه الجهات المعنية بـ"تسخير كل الإمكانات اللازمة للتعامل مع تداعيات الحادث، ورعاية المصابين، والوقوف إلى جانب أسر الضحايا"، سائلاً الله أن يلهم ذوي المتوفين الصبر والسلوان، وأن يمنّ على المصابين بالشفاء العاجل.

وكان مدير مديرية الإحالة والإسعاف والطوارئ في وزارة الصحة، نجيب النعسان، أعلن أن الحصيلة الأولية للحادث بلغت 35 وفاة و30 إصابة، إثر تصادم حافلتين على الطريق الدولي بين مدينتي السخنة وتدمر.

من جانبها، أوضحت وزارة الداخلية أن الحادث وقع بين حافلة تقل عدداً من منتسبي قوى الأمن الداخلي وأخرى مدنية، ما أدى إلى سقوط عدد من الضحايا والمصابين، مشيرة إلى أن فرق الإسعاف والجهات المختصة سارعت إلى موقع الحادث لنقل المصابين وإخلاء جثامين الضحايا.

حوامات للإخلاء الطبي ورفع الجاهزية في المشافي

وذكرت وكالة "سانا" أن وزارة الدفاع أرسلت عدداً من الحوامات للمشاركة في عمليات الإخلاء الطبي للمصابين ونقل جثامين الضحايا إلى مشفى حمص العسكري.

بدوره، قال وزير التعليم العالي، مروان الحلبي، إن الوزارة وجهت جميع المشافي الجامعية في المحافظات السورية إلى رفع مستوى الجاهزية والاستنفار الكامل لاستقبال المصابين، بالتنسيق مع وزارة الصحة والجهات المعنية، بما يضمن سرعة الاستجابة وتقديم الخدمات العلاجية اللازمة.

كما أعلنت مديرية صحة دير الزور تفعيل خطة الطوارئ عقب الحادث، واستنفار الكوادر الصحية من أطباء وممرضين بإشراف مدير الصحة، للتعامل مع الحالات الناتجة عنه.

وأضافت المديرية أنها جهزت غرفة إسعاف إضافية لاستقبال المصابين، واستنفرت قسم الحروق، وأعدت خطة إسعافية متكاملة، مع تأمين الأدوات والأجهزة الطبية اللازمة لتقديم الرعاية الصحية للمصابين.

"طريق الموت"

ويُعرف طريق دير الزور–دمشق محلياً باسم "طريق الموت"، لكثرة الحوادث المرورية التي شهدها خلال السنوات الماضية، في ظل ضيقه واعتماده على مسار واحد للذهاب والإياب من دون فاصل بين الاتجاهين، فضلاً عن كثرة الحفر وتهالك بنيته التحتية.

كما يمر جزء كبير من الطريق عبر مناطق البادية، وسط ضعف التغطية الهاتفية وغياب مراكز الاستجابة السريعة، ما يؤدي إلى تأخر عمليات الإنقاذ والإسعاف، وقد يسهم في ارتفاع عدد الضحايا.