icon
التغطية الحية

الرئيس الشرع يستقبل البطريرك يوحنا العاشر في قصر الشعب بدمشق

2025.08.16 | 23:03 دمشق

آخر تحديث: 2025.08.16 | 23:06 دمشق

658568
الرئيس الشرع يستقبل البطريرك يوحنا العاشر (رئاسة الجمهورية)
تلفزيون سوريا - دمشق
+A
حجم الخط
-A
إظهار الملخص
- استقبل الرئيس السوري أحمد الشرع بطريرك أنطاكية يوحنا العاشر يازجي، حيث تم التأكيد على دور الكنيسة في تعزيز الوحدة الوطنية والسلم الأهلي في سوريا.
- قدّم وفد رئاسي التعازي بضحايا الهجوم الإرهابي على كنيسة مار الياس، مؤكدين على التكاتف لبناء مستقبل سوريا، وأشاد البطريرك بالدور المسيحي في البلاد.
- وقع هجوم إرهابي في كنيسة مار الياس بدمشق، نفذه انتحاريان غير سوريين، ما أدى إلى استشهاد 25 شخصًا وإصابة العشرات، واستغلالهم للفراغ الأمني بعد تحرير العاصمة.

استقبل رئيس الجمهورية العربية السورية أحمد الشرع، اليوم السبت، بطريرك أنطاكية وسائر المشرق للروم الأرثوذكس يوحنا العاشر يازجي في قصر الشعب بدمشق.

وقالت رئاسة الجمهورية العربية السورية في بيان أرفقته بصور للرئيس الشرع مع غبطة البطريرك يازجي، أن اللقاء أكّد على الدور الوطني للكنيسة في ترسيخ وتعزيز أواصر المواطنة والوحدة الوطنية، بما يسهم في صون السلم الأهلي وإرساء دعائمه على أسس راسخة من التفاهم والتآخي بين أبناء الوطن الواحد.

ويوم الأربعاء الفائت، استقبل البطريرك يوحنا العاشر الأمين العام لرئاسة الجمهورية العربية السورية، ماهر الشرع، ممثلاً لرئيس البلاد على رأس وفد ضمّ كلاً من معاون أمين رئاسة الجمهورية لشؤون مجلس الوزراء علي كده، ووزير الإعلام حمزة مصطفى، وعضو اللجنة العليا لانتخابات مجلس الشعب حسن دغيم.

وخلال الزيارة، قدّم الوفد الرئاسي واجب العزاء بضحايا الهجوم الإرهابي الذي استهدف في حزيران الماضي كنيسة مار الياس في حي الدويلعة بدمشق.

وقال أمين رئاسة الجمهورية معزّياً: "ننقل إليكم تعازي السيد رئيس الجمهورية بشهداء كنيسة مار الياس بدويلعة، ونؤكد على تكاتفنا ووقوفنا يداً واحدة لبناء مستقبل سوريا"، وفق بيان نشرته بطريركية أنطاكية وسائر المشرق للروم الأرثوذكس.

وأضاف البيان أن "غبطة البطريرك رحّب بالسيد الشرع وبالوفد المرافق، طالباً نقل تحيته وتقديره للسيد رئيس الجمهورية. وشدد غبطته على أصالة الدور المسيحي في سوريا وفي الشرق وأكد أن بطريركية أنطاكية وسائر المشرق سعت وتسعى، وفي كل مراحل تاريخها، وبكل ما أوتيت من قوة كي تكون إلى جانب إنسان هذا الوطن بمعزل عن منطق الأكثرية والأقلية".

الهجوم الإرهابي على كنيسة مار الياس

وفي الـ22 من حزيران الماضي، وقع هجوم إرهابي داخل كنيسة القديس مار الياس للروم الأرثوذكس في حي الدويلعة جنوبي دمشق، خلال إقامة القداس الإلهي المسائي، إذ نفذ انتحاري هجوماً مزدوجاً، حيث أطلق النار على المصلين ثم فجّر نفسه بحزام ناسف عند المدخل.

وذكرت مصادر أن الهجوم شارك فيه مسلحون آخرون، حيث صرح شهود بوجود مسلح آخر أو اثنين.

وقال المتحدث باسم الداخلية السورية نور الدين البابا إن الانتحاري الذي نفّذ التفجير داخل كنيسة مار إلياس، والانتحاري الآخر الذي أُلقي القبض عليه، كلاهما غير سوريين، وصلا إلى دمشق عبر البادية السورية قادمين من مخيم الهول مستغلين حالة الفراغ الأمني التي أعقبت تحرير العاصمة.

وأدى الهجوم إلى استشهاد 25 شخصًا وإصابة نحو 60–63 آخرين، بينهم أطفال، فضلاً عن حدوث أضرار مادية كبيرة داخل الكنيسة.