icon
التغطية الحية

الرئيس أحمد الشرع يستقبل وزير الخارجية الألماني في دمشق

2025.10.30 | 15:06 دمشق

آخر تحديث: 30.10.2025 | 15:09 دمشق

2578
الرئيس السوري أحمد الشرع ووزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول (الخارجية السورية)
 تلفزيون سوريا ـ إسطنبول
+A
حجم الخط
-A
إظهار الملخص
- استقبل الرئيس السوري أحمد الشرع وفدًا ألمانيًا برئاسة وزير الخارجية يوهان فاديفول في دمشق، حيث ناقشوا تعزيز التعاون السياسي والاقتصادي والإنساني بين البلدين، وأكدوا على أهمية الحوار الدبلوماسي لدعم الاستقرار الإقليمي.
- أعلن فاديفول عن دعم ألمانيا لسوريا في تجاوز التحديات، مشددًا على ضرورة وجود حكومة تضمن الكرامة والأمان لجميع المواطنين، وأكد على أهمية بناء سوريا حرة ومستقرة.
- أشار فاديفول إلى إلغاء العقوبات الاقتصادية ودعم المساعدات الإنسانية وإزالة الألغام، مؤكدًا أن استقرار سوريا يصب في مصلحة ألمانيا.

استقبل الرئيس السوري أحمد الشرع في العاصمة دمشق، الخميس، وفدًا رفيع المستوى من جمهورية ألمانيا الاتحادية برئاسة يوهان فاديفول، الوزير الاتحادي للشؤون الخارجية، وذلك بحضور وزير الخارجية والمغتربين أسعد حسن الشيباني.

ووفقا لما جاء في بيان وزارة الخارجية والمغتربين المنشور على صفحتها الرسمية في فيسبوك، جرى خلال اللقاء بحث العلاقات الثنائية بين الجمهورية العربية السورية وألمانيا الاتحادية وسبل تعزيز التعاون في المجالات السياسية والاقتصادية والإنسانية، إضافة إلى مناقشة المستجدات الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.

وأشار البيان إلى أن الجانبين أكدا على أهمية الحوار الدبلوماسي والتواصل المباشر في دعم الاستقرار الإقليمي وتعزيز فرص التعاون المتبادل بما يخدم مصالح الشعبين الصديقين.

وكان وزير الخارجية الألمانية يوهان فاديفول قد أعلن في وقت سابق عن زيارة سيجريها إلى دمشق اليوم الخميس.

وقال فاديفول في بيان صحفي نشرته وزارة الخارجية الألمانية:"بتجاوز دكتاتورية الأسد، انطلق الناس في سوريا نحو عهدٍ جديد. ونريد الآن أن ندعمهم في أن يتولّوا بأنفسهم صنع مستقبل بلدهم".

وأضاف: "تواجه سوريا تحديات هائلة، وهي بحاجة إلى حكومة تضمن لجميع المواطنين والمواطنات، بغضّ النظر عن الجنس، أو الانتماء الديني ،أو العرقي، أو الاجتماعي، حياةً يسودها الكرامة والأمان. وهذا هو الشرط الأساسي لكي يمكن الآن وضع الأساس لبناء سوريا حرة وآمنة ومستقرة وسأؤكد على ذلك خلال محادثاتي هناك".

ألمانيا تدعم سوريا

وأشار وزير الخارجية الألماني إلى مساهمة بلاده في إلغاء جميع العقوبات الاقتصادية المفروضة على سوريا، والمساعدات الإنسانية، ودعم إزالة الألغام والذخائر، والتوسع السريع في أعمال السفارة الألمانية. ومن خلال الاستثمارات في الاقتصاد السوري التي ترغب الشركات الألمانية في تنفيذها.

وأكد أن ما يحدث في سوريا له تأثيرات مباشرة وغير مباشرة في ألمانيا. كما شدد على أن استقرار سوريا يصبّ في مصلحة ألمانيا.