icon
التغطية الحية

الرئاسة اللبنانية: الحريري رفض أي تبديل بالوزارات وبالتوزيع الطائفي

2021.07.15 | 19:42 دمشق

الرئاسة اللبنانية: الحريري رفض أي تبديل بالوزارات وبالتوزيع الطائفي
سعد الحريري وميشيل عون (رويترز)
إسطنبول ـ وكالات
+A
حجم الخط
-A

أعلنت رئاسة الجمهورية اللبنانية، اليوم الخميس، أن الرئيس ميشال عون "سيحدد موعداً للاستشارات النيابية الملزمة لتشكيل الحكومة بأسرع وقت ممكن".

وقالت الرئاسة اللبنانية في بيان لها إن رئيس الوزراء اللبناني المكلّف سعد الحريري "رفض أي تعديل يتعلق بأي تبديل بالوزارات وبالتوزيع الطائفي".

وأضافت أن "رفْض الحريري لمبدأ الاتفاق مع عون على إجراء أي تغيير في الأسماء والحقائب يدلّ على اتخاذه قراراً مسبقاً بالاعتذار عن عدم تشكيل الحكومة" بحسب البيان.

البيان يأتي ردّاً على اعتذار سعد الحريري، في وقت سابق من اليوم الخميس، عن عدم تشكيل الحكومة في لبنان خلال مؤتمر صحفي عقده عقب لقاء جمعه بالرئيس ميشال عون في القصر الرئاسي ببيروت.

وقال الحريري في المؤتمر: "موقف الرئيس عون لم يتغير والتعديلات التي طلبها جوهرية وتطال تسمية الوزراء المسيحيين".

وأردف: "تناقشنا في الأمور التي تتعلق بالثقة أو بتسمية الوزراء المسيحيين الآخرين وغير ذلك"، مضيفاً أن "هناك تعديلات يطلبها عون، أعتبرها أنا جوهرية في التشكيلة".

وأوضح الحريري أن الموقف "لم يتغير في هذا الموضوع، والواضح أننا لن نتمكن من الاتفاق مع فخامة الرئيس عون".

وأضاف: "طرحت على الرئيس عون أن يأخذ مزيداً من الوقت لكي يفكّر بالتشكيلة، فقال لي إن من الصعب أن نصل إلى توافق، فاعتذرت عن تشكيل الحكومة والله يعين البلد".

الحريري والتشكيلة الحكومية

وكان سعد الحريري قد قدّم لـ ميشال عون أمس الأربعاء، تشكيلة حكومية جديدة من 24 وزيراً اختصاصياً (لا ينتمون إلى أحزاب سياسية)، بحسب المبادرة الفرنسية ومبادرة رئيس مجلس النواب نبيه بري.

وعقب لقائه عون في قصر الرئاسة قال الحريري خلال مؤتمر صحفي إن "هذه الحكومة بالنسبة لي قادرة على وقف الانهيار في البلد".

وأضاف "تمنيت على الرئيس عون الإجابة غداً (بشأن التشكيلة الجديدة) حتى نبني على الأمر مقتضاه، وبالنسبة لي هذه ساعة الحقيقة بعد مرور نحو 9 أشهر".

خلافات بشأن الحكومة

وكان الحريري أعلن قبل أشهر عن تقديمه تشكيلة حكومية إلى عون لكن الأخير رفضها. وعلى مدار نحو 9 أشهر حالت خلافات بين عون والحريري دون تشكيل حكومة لتخلف حكومة تصريف الأعمال الراهنة برئاسة حسان دياب، والتي استقالت في الـ10 من آب 2020، بعد 6 أيام من انفجار كارثي في مرفأ العاصمة بيروت.

وتركزت هذه الخلافات في حق تسمية الوزراء المسيحيين، مع اتهام من الحريري ينفيه عون بالإصرار على حصول فريقه ومن ضمنهم جماعة "حزب الله"، على "الثلث المعطل"، وهو عدد وزراء يسمح بالتحكم في قرارات الحكومة.

ومنذ 2019 يعاني اللبنانيون من أزمة اقتصادية غير مسبوقة أدت إلى انهيار قياسي في قيمة العملة المحلية مقابل الدولار، فضلاً عن شح في الوقود والأدوية وغلاء قياسي في أسعار السلع الغذائية.

وخلال زيارته لبيروت عقب انفجار المرفأ، طرح الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون مبادرة لتشكيل حكومة اختصاصيين (تكنوقراط) تُجري إصلاحات مصرفية واقتصادية، في حين أطلق رئيس مجلس النواب نبيه بري مطلع حزيران الماضي مبادرة لحل الأزمة تقوم على تشكيلة اختصاصيين من 24 وزيراً من دون ثلث معطل لأيّ كان.