أكد رئيس دائرة الاتصال في الرئاسة التركية، فخر الدين ألطون، ضرورة تبني الإعلام لسياسة نشر مسؤولة في ظل الأوضاع الراهنة في سوريا، مشيراً إلى أهمية احترام الخصوصية العسكرية والاستخباراتية وتجنب الشائعات والمعلومات المضللة.
جاء ذلك في بيان نشره عبر حسابه الرسمي على وسائل التواصل الاجتماعي.
وأوضح ألطون أن "الصراعات المستمرة والوضع العسكري في جارتنا سوريا يُتابَع عن كثب من قبل حكومتنا والرأي العام على حد سواء".
وأضاف أن "الإعلام التركي يضع هذه القضايا في مقدمة أجندته، ويسعى جاهداً لتأدية دوره في إبلاغ الجمهور بالحقائق استناداً إلى معلومات دقيقة من الميدان".
وشدد ألطون على أن دائرة الاتصال في الرئاسة تبذل جهوداً كبيرة لدعم الصحفيين العاملين في الميدان، قائلاً: "نعمل على توفير الظروف الملائمة للإعلاميين لتمكينهم من أداء مهامهم بشكل فعال، من خلال التنسيق مع جميع الجهات المعنية واتخاذ التدابير اللازمة".
تجنب التحليلات غير الواقعية
وأكد ألطون على أهمية اعتماد سياسة نشر تتحلى بالمسؤولية، قائلاً: "نؤمن بأن إعلامنا سيتبنى نهجاً يراعي حرية مواطنينا في الحصول على المعلومات ومصالح بلادنا، مع الالتزام بأقصى درجات احترام الخصوصية العسكرية والاستخباراتية، والابتعاد عن الأخبار الكاذبة والشائعات والتحليلات غير الواقعية".
كما أشار ألطون إلى أن "الالتزام بالتصريحات الرسمية حول موقف تركيا من القضية السورية، والابتعاد عن التأويلات والافتراضات، هو عنصر أساسي لضمان إبلاغ الجمهور بمعلومات صحيحة".
وأكد ألطون أن تركيا تدعم "وحدة سوريا واستقرارها وسلامة أراضيها"، مشدداً على أن "هدف تركيا الوحيد هو ضمان أمنها القومي والقضاء على الإرهابيين".
ودعا ألطون المواطنين إلى توخي الحذر عند متابعة الأخبار، قائلاً: "نؤكد مجدداً ضرورة عدم الاعتماد على المعلومات غير المؤكدة، وعدم المساهمة في انتشار الأخبار المضللة، مع التأكيد على أهمية الرجوع إلى المؤسسات الرسمية للحصول على المعلومات الصحيحة".