icon
التغطية الحية

الذهب تحت ضغط مؤقت.. "مورغان" يتوقّع صعوده إلى 6300 دولار للأونصة

2026.02.02 | 13:45 دمشق

جيه.بي مورجان: الطلب من البنوك المركزية قد يدفع الذهب إلى 6300 دولار للأونصة (رويترز)
جيه.بي مورجان: الطلب من البنوك المركزية قد يدفع الذهب إلى 6300 دولار للأونصة (رويترز)
 تلفزيون سوريا - وكالات
+A
حجم الخط
-A
إظهار الملخص
- توقّع بنك "جيه.بي مورغان" ارتفاع أسعار الذهب إلى 6300 دولار للأونصة بنهاية العام، مدفوعًا بطلب البنوك المركزية والمستثمرين، مع استمرار التفاؤل تجاه الذهب على المدى المتوسط.
- رغم تراجع الذهب مؤخرًا إلى أدنى مستوى له في أكثر من أسبوعين، إلا أن البنك يتوقع أن تصل مشتريات البنوك المركزية من الذهب إلى 800 طن بحلول 2026، نتيجة لتنويع الاحتياطيات.
- أبدى البنك حذرًا تجاه الفضة، رغم تسجيلها مستويات قياسية، متوقعًا استقرارها بين 75 و80 دولارًا للأونصة، مع استمرار الفرص المواتية على المدى المتوسط.

توقّع البنك الأميركي "جيه.بي مورغان" بأن الطلب من البنوك المركزية والمستثمرين قد يرفع أسعار الذهب إلى مستوى 6300 دولار للأونصة بحلول نهاية العام.

وبحسب وكالة "رويترز"، أوضح البنك أن "التفاؤل تجاه الذهب على المدى المتوسط ما يزال قائماً"، مشيراً إلى "تحرك واضح وهيكلي ومستمر، في ظل الأداء المميز للأصول الفعلية مقارنة بالأصول الورقية".

ويتوقع بنك "جيه.بي مورغان"، أن تبلغ مشتريات البنوك المركزية من الذهب نحو 800 طن في عام 2026، عازياً ذلك إلى الاتجاه المستمر لتنويع الاحتياطيات.

في المقابل، واصل الذهب تراجعه، اليوم الإثنين، مسجّلاً أدنى مستوى له في أكثر من أسبوعين، بعدما بلغ مستوى قياسياً مرتفعاً عند 5594.82 دولاراً للأونصة، يوم الخميس الفائت.

حذر تجاه الفضة

فيما يتعلق بالفضة، التي تراجعت أسعارها أيضاً بعد أن سجّلت أعلى مستوى لها على الإطلاق عند 121.64 دولاراً للأونصة، أشار البنك إلى أنّ العوامل المحركة للأسعار باتت أقل وضوحاً، ما دفعه إلى تبني موقف أكثر حذراً.

وقال البنك إنه ما يزال يرى "فرصاً مواتية للفضة على المدى المتوسط"، عند مستويات تتراوح بين 75 و80 دولاراً للأونصة، مضيفاً أنه "بعد تفوقها على الذهب، من غير المرجح أن تتخلى الفضة بالكامل عن مكاسبها".

سياق تحركات الذهب

يشهد سوق الذهب تقلبات حادة منذ أسابيع، في ظل تصاعد التوترات السياسية والأمنية عالمياً، ما عزّز الإقبال على المعدن الأصفر بوصفه ملاذاً آمناً.

وكان الذهب قد سجّل، خلال الفترة الماضية، مستويات قياسية غير مسبوقة، قبل أن يتعرّض لتراجعات قصيرة الأجل مع لجوء بعض المستثمرين إلى جني الأرباح، في وقت ما تزال فيه التوقعات متفائلة بشأن أدائه على المدى المتوسط.