أعلن الدفاع المدني السوري، اليوم الخميس، عن انتهاء أعمال مشروع إزالة الركام والأنقاض من الطرقات والمرافق الحيوية في 16 حيّاً من الأحياء الشرقية بمدينة حلب، وذلك ضمن جهود إعادة تأهيل البنية التحتية وتحسين الواقع الخدمي في المنطقة.
وعبر معرّفاته الرسمية، أوضح بأنّ برنامج تعزيز المرونة المجتمعية في (الخوذ البيضاء) أنهى تنفيذ مشروع إزالة الأنقاض في 16 من أحياء حلب الشرقية، الذي انطلق في شهر أيار الماضي، بتمويل من صندوق مساعدات سوريا (AFS)، مشيراً إلى إزالة أكثر من 128 ألف متر مكعب من الأنقاض التي خلّفها القصف.
والأحياء الـ16 التي استهدفها المشروع، هي: السكري، صلاح الدين، بستان القصر، الأنصاري، هنانو، كرم الجبل، كرم ميسر، ضهرة عواد، كرم القاطرجي، الحلوانية، كرم حومد، بستان الباشا، البياضة، الشعار، جورة عواد، قاضي عسكر.
وأشار الدفاع المدني إلى أنّ المشروع جرى تنفيذه وفق المعايير الفنية والقانونية، مع الالتزام الكامل لحقوق الملكية وضمان السلامة المهنية في أثناء العمل.
وتضمن إعادة تدوير الأنقاض المطابقة للمعايير من خلال دعم معمل الراموسة لإعادة تدوير الأنقاض (تأمين الوقود اللازم لتشغيل المعدات، إصلاح الآليات والمعدات، توريد معدات وأدوات السلامة المهنية للعاملين في المعمل)، وذلك لضمان استدامة تدوير الأنقاض بما يسهم في تقليل الأثر البيئي وتعزيز الاستفادة من الموارد المحلية.
وسبق أن أعلن الدفاع المدني السوري في تقرير أصدر، شهر نيسان الماضي، عن مشروعين في ريفي إدلب وحلب، يستهدفان أنقاض الأحياء المدمرة وإنشاء البنى التحتية.
وأوضح أن المشاريع جاءت استجابةً للآثار التي خلّفها الزلزال المدمّر في 6 شباط 2023، إضافةً إلى معاناة السكان بعد سنوات من الحرب، التي طالت البنى التحتية وأدّت إلى هشاشتها، فضلاً عن تراجع عمليات التأهيل والصيانة.
وبحسب الدفاع المدني (الخوذ البيضاء)، فإنّ هذا المشروع يعدّ خطوة مهمة في مسار تعافي الأحياء الشرقية في مدينة حلب، ويأتي ضمن جهوده في دعم العودة الآمنة للسكان، ودفع عجلة التعافي، وتمكين الوصول الإنساني، ويُكمل مشاريع أخرى نفّذتها المنظمة في المدينة، ضمن إطار برنامج تعزيز المرونة المجتمعية، وذلك بالتعاون مع محافظة حلب، وبدعم من صندوق مساعدات سوريا (AFS).
