الدفاع المدني يعجز عن إطفاء الحرائق من صلنفة إلى مصياف (فيديو)

تاريخ النشر: 08.09.2020 | 14:02 دمشق

آخر تحديث: 09.10.2020 | 23:03 دمشق

إسطنبول - متابعات

وصلت الحرائق منذ الليلة الماضية إلى قرى جديدة في سهل الغاب المتصل بجبال صلنفة في ريف اللاذقية الشرقي، في حين عجزت فرق الإطفاء والدفاع المدني عن السيطرة على الحرائق الكبيرة الممتدة من ريف اللاذقية الشمالي وحتى جبال مصياف في ريف حماة الغربي.

وقالت وسائل إعلام النظام إنه تمت السيطرة صباح اليوم الثلاثاء على الحريق الذي وصل منازل قرية عين حلاقيم جنوب مصياف بريف حماة.

 

 

وعجزت فرق الإطفاء حتى الآن عن السيطرة على النيران التي بدأت قبل 4 أيام في محمية الشوح والأرز قرب صلنفة، والتي وصلت ليلاً إلى بلدة شطحة بعد أن التهمت آلاف الدونمات في أحراج فريكة ونبل الخطيب وتل الرسم وقطرة الريحانة وعين سليمو المجاورة.

اقرأ أيضاً: الأهالي يؤكدون افتعالها.. انتقال الحرائق لمحاور جديدة في مصياف

وأكدت مصادر لتلفزيون سوريا أن بلدتي شطحة ونبل الخطيب في عمق سهل الغاب بريف حماة الغربي، شهدت حركة نزوح للمدنيين إلى بلدات أبعد عن الحرائق التي ما تزال مستمرة هناك.

وأكدت وكالة أنباء النظام "سانا" يوم أمس أن فرق الدفاع المدني قد سيطرت على الحرائق في سهل الغاب، إلا أنها أشارت اليوم إلى تجددها في حين تواجه فرق الإطفاء صعوبة في الوصول إلى الجبال المرتفعة وشديدة الانحدار.

وبلغت حصيلة الحرائق بأرياف محافظة اللاذقية خلال الأيام الـ 4 الماضية، 13 حريقاً، أُخمدت ستة منها بعد ان احترقت مئات الدونمات، في حين ما زالت الحرائق الكبيرة مشتعلة حتى الآن.

وازداد الوضع خطورة فيما يتعلق بحرائق منطقة مصياف بريف حماة الغربي بعد أن وصلت إلى منازل المدنيين في عدد من القرى الصغيرة.

مسؤولو النظام يحاولون تبرير العجز في احتواء الحرائق

وأشار مدير الحراج في سهل الغاب "علاء عليشي" إلى أن إعادة المنطقة المحروقة ضمن الاستصلاح الزراعي بحاجة من 20 - 35 عاماً، وحتى تعود كما كانت ستحتاج إلى 50 عاماً وأحياناً أكثر من ذلك.

وفي لقاء مع إذاعة شام إف إم، أشار وزير الزراعة في حكومة النظام محمد حسان قطنا، أن 24 صهريجاً وأكثر من 300 عنصر إطفاء فقط يعملون على إخماد الحرائق في سهل الغاب، وأن قدرة السيطرة على الحرائق "محدودة وصعبة".

وكشف قطنا بأن الحرائق "مفتعلة وبعضها عفوي، وحتى العفوية لا يعتبر من قام بها غير مذنب، وخاصة عند عدم التقيد بقانون الحراج".

وطالب وزير النظام الأهالي بإخبار السلطات الأمنية عن المسؤولين عن الحرائق، في تأكيد مبطّن بأن الحرائق لم تحدث نتيجة خطأ من الفلاحين أو الأهالي وإنما بفعل فاعل.

وادعى قطنا بأن الدفاع المدني كان يمتلك خمس مروحيات متخصصة وجاهزة لإطفاء الحرائق، "لكن ظروف الحرب أدت لعدم قابليتها للاستخدام بذلك"، في حين تمتلك قوات النظام عشرات المروحيات التي تسببت بتدمير المدن وتهجير أهلها في سوريا.

ومن المرجّح أن تتمدد الحرائق إلى مناطق أوسع لأن النيران ما زالت مشتعلة في رؤوس الجبال التي لا تستطيع فرق الإطفاء الوصول إليها، والتي يمر فيها تيارات هوائية بسرعات عالية قد تحمل أغصاناً مشتعلة إلى أحراج أخرى لم تصلها النيران حتى الآن.

كلمات مفتاحية