الدفاع المدني يستجيب لـ 600 عائلة متضررة شمالي سوريا

تاريخ النشر: 01.02.2021 | 08:08 دمشق

إسطبول - متابعات

أصدر الدفاع المدني السوري، إحصائية توضح استجابة فرقه للأضرار التي سببتها العاصفة المطرية التي ضربت مناطق شمالي سوريا، أول أمس السبت، والتي خلفت أضراراً كبيرة بخيم النازحين في مخيمات الشمال السوري.

ونشر الدفاع المدني عبر صفحته على "الفيس بوك"، أمس الأحد، إحصائية للعائلات النازحة التي تضررت بالعاصفة المطرية، حيث أكد أن إجمالي عدد العائلات المتضررة من العاصفة بلغ نحو 600 عائلة، بالإضافة إلى إصابة طفل وغرق عدد من المخيمات.

وأضاف أن عدد المخيمات التي تضررت جراء العاصفة 58 مخيماً، وعدد الخيام التي تضررت بشكل جزئي بلغ نحو 500 خيمة، وعدد الخيام التي تضررت بشكل كامل  165خيمة، فيما اقتلعت الرياح نحو 35 خيمة.

وقال منسقو استجابة سوريا، أول أمس السبت، إن الأضرار عادت من جديد إلى المخيمات في شمال غربي سوريا بسبب الأمطار، حيث تركزت الأضرار في معظمها ضمن المخيمات المتضررة سابقا، وخاصة ضمن الطرق الداخلية في المخيمات.

وتحاول فرق منسقو استجابة سوريا الوصول إلى المخيمات المتضررة من جديد لإحصاء الأضرار الأخيرة، مع مخاوف من زيادة الفعالية الجوية خلال الأيام المقبلة.

كما تشهد المخيمات التي تضررت سابقا ضعفا كبيرا في عمليات الاستجابة الإنسانية من قبل المنظمات العاملة في المنطقة، حيث لم تصل الاستجابة الإنسانية حتى الآن إلى المدى المطلوب وجميعها ذات تأثير محدود.

وأكد منسقو الاستجابة "ضرورة تقديم الدعم الإنساني بشكل فوري في جميع المخيمات والتركيز في أعمال البنية التحتية وإصلاح الطرقات خوفا من زيادة الأضرار في المخيمات".

وقالت منظمات أممية وإنسانية، في الـ 13 من الشهر الفائت، إن ما لا يقل عن 16 ألف شخص من القاطنين في مخيمات النزوح شمال غربي سوريا فقدوا مساكنهم وممتلكاتهم جرّاء العواصف الأخيرة وتساقط الثلوج والفيضانات التي بدأت قبل نحو أسبوع.

اقرأ أيضا: الأمم المتحدة تتحدث عن "فجوة" في تمويل النازحين في الخيام بسوريا

اقرأ أيضاً: بعد كارثة الأمطار.. الثلوج تغطّي الشمال السوري |فيديو + صور

يشار إلى أن مأساة المدنيين في مخيمات الشمال السوري تتكرر كل شتاء، بسبب طبيعة المنطقة التي بنيت بها المخيمات، وغياب وسائل الوقاية من السيول كالسواتر الترابية أو قنوات تصريف المياه، خاصة في المخيمات المبنية ضمن الأودية والسهول حيث تتعرّض لأضرار كبيرة وتبقى آلاف العائلات بلا مأوى بسبب تهدّم خيامها، أو محاصرتها بالمياه والوحل.

وتتحول الطرقات والساحات في أغلب المخيمات ومحيطها لبرك مِن الوحل، يصعب الدخول والخروج منها لإيصال المؤن للسكان، إن وجدت، أو ذهاب الطلاب للمدارس، لا سيما أن عدداً كبيراً مِن المخيمات ما تزال أرضياتها على التربة الزراعية.