الدفاع المدني يحصي 21 هجوماً بصواريخ موجهة منذ بداية العام

تاريخ النشر: 07.05.2021 | 14:41 دمشق

إسطنبول - متابعات

أحصى تقرير للدفاع المدني (الخوذ البيضاء)، يوم أمس الخميس، أعداد القتلى والجرحى بصواريخ قوات النظام وروسيا الموجهة، في شمال غربي سوريا.

وجاء في تقرير للدفاع المدني نشره على موقعه الرسمي، أمس الخميس، أن فرقه استجابت منذ بداية العام الحالي وحتى يوم أمس الأربعاء 5 من أيار، لـ 21 هجوماً بصواريخ موجهة من قبل قوات النظام وروسيا، أدت إلى مقتل 21 شخصاً بينهم 4 أطفال وامرأتان، وإصابة نحو 25 آخرين.

وبحسب التقرير، بات استهداف قوات النظام وروسيا لسيارات المدنيين في شمال غربي سوريا بالصواريخ الموجهة أمراً شبه يومي، في سياسة ممنهجة وواضحة هدفها إيقاع أكبر عدد ممكن من الضحايا، ويأتي ذلك في وقت تتواصل فيه الخروقات وعمليات القصف على عدة مناطق.

وأضاف التقرير أن قوات النظام قتلت أمس الخميس، امرأة وأصابت زوجها بجروح باستهداف سيارة يستقلانها بصاروخ موجه على طريق كتيان - زردنا شمال شرقي إدلب.

وأشارت إلى أن فرق الدفاع المدني السوري توجهت إلى الموقع بعد تلقي النداء وأخمدت الحريق في السيارة في حين نقل الأهالي المصاب، وهذه الحادثة الثانية خلال أقل من أسبوع على الطريق نفسه عندما تم استهداف سيارة لنقل المدنيين دون وقوع إصابات.

وأوضحت أن قوات النظام ارتكبت مجزرة في 8 من نيسان الماضي، في ريف إدلب راح ضحيتها عائلتان بين قتيل وجريح (7 مدنيين بينهم 3 أطفال)، بعد استهداف سيارة تقلهم بصاروخ موجه على طريق بلدة الناجية بريف إدلب الغرب.

وتكرر خلال الفترة الماضية استهداف قوات النظام للمدنيين في الشمال السوري، بالصواريخ الموجهة والتي تعتبر دقيقة الإصابة بشكل كبير، وذلك بالتزامن مع زراعة المدنيين أراضيهم أو من خلال استهداف منازلهم وخيامهم.

وأشار التقرير إلى أنه في 29 من آذار الماضي، استهدفت قوات النظام بالصواريخ الموجهة منطقة سهل الغاب بريف حماة الغربي، وأصاب أحد الصواريخ خيمة لنازحين في قرية القرقور دون تسجيل إصابات في صفوف المدنيين.

وأكد التقرير أنه بعد مرور أكثر من عام على قرار وقف إطلاق النار في الشمال السوري، وتوقف المعارك في 6 من آذار 2020 بعد دخول الاتفاق حيز التنفيذ، تتابع قوات النظام وحليفه الروسي خرق هذا الاتفاق بشكل شبه يومي، وبشتى أنواع الأسلحة.

واستجابت فرق الدفاع المدني منذ بداية 2021 حتى أمس الأربعاء لأكثر من 420 هجوماً من قبل النظام وروسيا، تسببت بمقتل 52 شخصاً بينهم 10 أطفال 8 نساء، في حين أصيب 135 شخصاً، وتركزت تلك الهجمات على منازل المدنيين والحقول الزراعية وعدد من المنشآت الحيوية في شمال غربي سوريا.

وختم التقرير، بأن خرق النظام وحليفه الروسي لوقف إطلاق النار وتهديدهم حياة 4 ملايين مدني في الشمال السوري بينهم مليونا نازح، في ظل أزمة إنسانية غير مسبوقة، وخطر فيروس كورونا، هو استمرار لممارستهم وجرائمهم بحق السوريين على مدى عشر سنوات، كما أن استهداف المدنيين المتعمد بالصواريخ الموجهة هو جزء من تلك السياسة، ويشكل خطراً كبيراً على المدنيين القاطنين في المناطق القريبة من خطوط التماس، ويجبرهم على النزوح مجدداً نحو المخيمات ويحرمهم من مصادر رزقهم.