جدد الدفاع المدني السوري مطالبته بالكشف عن مصير متطوعه حمزة العمارين، المنحدر من مدينة نوى بريف درعا، والإفراج عنه بشكل فوري، وذلك تزامناً مع اليوم الدولي لضحايا الاختفاء القسري.
وقال الدفاع المدني السوري عبر "تلغرام"، الأحد، إن العمارين اختُطف من قبل مجموعات مسلحة في مدينة السويداء بتاريخ 16 من تموز/يوليو 2025، أثناء تأديته مهمة إنسانية لإجلاء مدنيين وإحدى الفرق التابعة للأمم المتحدة.
وأشار الدفاع المدني إلى مرور 410 أيام على اختفاء العمارين قسراً، مؤكداً أن مصيره لا يزال مجهولاً، فيما تواصل عائلته وزملاؤه المطالبة بالكشف عن مكان وجوده وضمان سلامته.
ووصف العمارين بأنه نموذج للإنسان الذي كرّس حياته لإنقاذ الآخرين وخدمة مجتمعه، مشددا على ضرورة احترام حماية العاملين في المجال الإنساني وضمان سلامتهم أثناء أداء مهامهم.
وجدد الدفاع المدني السوري دعوته إلى الكشف الفوري عن مصير حمزة العمارين والإفراج عنه، مؤكداً استمرار المطالبة بحريته وسلامته.
مطالب متكررة
وكانت الشبكة السورية لحقوق الإنسان قد طالبت، بالإفراج الفوري عن حمزة العمارين والكشف عن مصيره.
وأكدت الشبكة أن استهداف العاملين في المجال الإنساني يُعد انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي الإنساني والقانون الدولي لحقوق الإنسان، ويقوض الجهود الرامية إلى حماية المدنيين.
كذلك، طالبت الشبكة السورية، القوى المسيطرة التي اختطفته، بالإفراج الفوري وغير المشروط والكشف عن مصيره، وضمان سلامته الجسدية والنفسية، ومحاسبة جميع المتورطين في هذه الجريمة، كما دعت كلاً من الحكومة السورية والأمم المتحدة للتدخل والضغط على الجهات المختطفة للإفراج عن العمارين وفتح تحقيق عاجل في هذا الشأن.