الدفاع المدني ضحايا الصواريخ الروسية في إدلب

تاريخ النشر: 09.02.2018 | 14:19 دمشق

تلفزيون سوريا - وكالات

قتل ثلاثة عناصر من الدفاع المدني وأصيب أربعة آخرين جراء قصف مركزهم من قبل المقاتلات الحربية الروسية في مدينة خان شيخون بريف إدلب، في إطار الحملة العسكرية للنظام و روسيا رغم شمل المحافظة في اتفاقية خفض التصعيد المتفق عليها في أستانة. 

وقضى أكثر من 10 مدنيين وجُرح 20 آخرين، جراء غارات جوية نفذتها طائرات حربية روسية، وإطلاق البوارج الحربية الروسية في البحر الأبيض المتوسط، صاروخين بالستيين مساء أمس.

وبثّ الدفاع المدني صوراً تُظهر عملية انتشال جثث الضحايا من تحت الركام وإنقاذ المصابين، ويأتي استهداف المركز بغارة جوية روسية أمس في إطار عملية التصعيد العسكري الذي يشنه النظام السوري بدعم جوي روسي.

وكانت فرق الدفاع المدني تعرضت لاستهداف الطيران الروسي أثناء إخمادها للحرائق وإنقاذ المصابين في الغارات الجوية في مدينة معرة النعمان بريف إدلب ، مما أدى لإصابة أحد العناصر إصابة متوسطة واشتعال النيران مجدداً في أماكن أخرى.

وتشن المقاتلات الحربية الروسية حملة جوية عنيفة بعد إسقاط فصائل المعارضة طائرةَ سيخوي 25 السبت الماضي. وطالت الغارات الجوية قرى وبلدات ريف إدلب الغربي اليوم، وتركزت على قرية بداما ومدينة جسر الشغور، ما أدى لمقتل مدني وجرح سبعة آخرين.

وتسبب القصف الجوي المكثف لروسيا والنظام على  إدلب، بتعطيل جوانب الحياة، وأعلنت مديرية التربية والتعليم إيقاف العملية التعليمية في المدارس ، بسبب القصف الجوي والصاروخي .

و استهدفت الغارات الجوية الروسية معظم محافظة إدلب، وشمل القصف بلدتا جرجناز بريف إدلب الشرقي والتمانعة بريفه الجنوبي ومدينة جسر الشغور وأطراف جبل الأربعين و حاس وكفرنبل لقصف جوي مكثف،

واستهدفت الغارات الروسية إلى جانب مراكز الدفاع المدني المراكز الطبية والمستشفيات، وسجلت المؤسسات والشبكات الإنسانية السورية غير الحكومية في بيان 41 اعتداءً على منشآت الرعاية الصحية منذ بداية العام الحالي، مثل استهداف مركز الرعاية الصحية في سراقب ومشفى معرة النعمان الوطني، واستهداف المركز الصحي في تل مرديخ والمستشفى الجراحي في كفرنبل ومركز بلدة مشمشان الصحي يوم أمس .

وكانت مدينة سراقب سجلت 9 حالات اختناق جراء قصف بالسلاح الكيماوي المحظور دولياً، و.تعرضت مدينة خان شيخون في ريف إدلب لهجوم كيماوي راح ضحيته 100 مدني وأصيب 400 آخرون في نيسان الماضي.

وأدت الحملة العسكرية للنظام على إدلب وريف حماة الشمالي إلى نزوح 300 ألف مدني توزعوا في مخيمات عشوائية شمالي سوريا قرب الحدود مع تركيا .

 

 

انضم إلى قائمتنا البريدية ليصلك أحدث المقالات والأخبار
استمرار تراجع الليرة التركية مقابل الدولار
مصادر تركية: عدم التزام أميركي روسي بسحب عناصر "YPG" من شمالي سوريا
"عملية عسكرية شمالي سوريا".. أميركا ترد على تصريحات أردوغان الأخيرة
مرسوم العفو.. النظام يفرج عن 476 شخصاً من أصل 132 ألف معتقل
اعتقالات تطول المنتظرين تحت "جسر الرئيس" بدمشق
كم بلغ عدد المعتقلين المفرج عنهم من سجن صيدنايا بمرسوم "العفو"؟