icon
التغطية الحية

الدفاع المدني: العثور على رفات بشرية في الغزلانية بريف دمشق

2025.11.06 | 16:45 دمشق

عثور الدفاع المدني على رفات بشرية في ريف دمشق ومقابر جماعية مجهولة الهوية (الدفاع المدني)
العثور على رفات بشرية في ريف دمشق (الدفاع المدني السوري)
 تلفزيون سوريا - إسطنبول
+A
حجم الخط
-A
إظهار الملخص
- أعلنت فرق البحث عن المفقودين في الدفاع المدني السوري عن العثور على رفات بشرية في محيط قرية الغزلانية بريف دمشق، حيث أجرى فريق إزالة مخلفات الحرب مسحًا دقيقًا لضمان خلو المنطقة من الألغام.
- تم جمع الرفات العظمية التي تعود لأكثر من خمسة أشخاص مجهولي الهوية وفق البروتوكولات المعتمدة، تمهيدًا لتسليمها للجهات المختصة.
- يحذر الدفاع المدني من الاقتراب من مواقع الرفات لتجنب تشويه الأدلة الجنائية، حيث تكتشف مقابر جماعية لضحايا جرائم النظام السابق.

أعلنت فرق البحث عن المفقودين في الدفاع المدني السوري، بالتعاون مع الهيئة الوطنية للمفقودين، اليوم الخميس، عن العثور على رفات بشرية في محيط قرية الغزلانية بريف دمشق.

وأوضح الدفاع المدني في بيان، عبر معرّفاته الرسمية، أن فريق إزالة مخلفات الحرب أجرى عملية مسح دقيقة للموقع قبل بدء البحث، لضمان خلو المنطقة من الألغام والذخائر غير المنفجرة، وحفاظاً على سلامة الفرق العاملة.

وأشار إلى أن الفرق المتخصصة جمعت الرفات العظمية، التي تُظهر المعطيات الأولية أنها تعود لأكثر من خمسة أشخاص مجهولي الهوية.

وأضاف بيان الدفاع المدني، أنّ العملية نُفذت وفق البروتوكولات المعتمدة لتوثيق وجمع وانتشال الرفات، وذلك تمهيداً لتسليمها إلى الجهات المختصة واستكمال الإجراءات القانونية والفنية اللازمة.

وأمس الأربعاء، عثرت فرق الدفاع المدني (الخوذ البيضاء)، رفات بشرية داخل مبنى مهجور يعرف باسم "البرج" قرب مبنى "حزب البعث" السابق في مدينة درعا، كما عثرت على رفات لطفلين داخل مقبرة ضمن حرم مسجد في مدينة جبلة بريف اللاذقية.

ويحذّر الدفاع المدني، الأهالي من الاقتراب أو العبث بمواقع الرفات أو المقابر الجماعية، مؤكداً أن أي تدخل غير مختص قد يتسبب بتشويه مسرح الجريمة وطمس الأدلة الجنائية، التي تعد أساسية في تحديد هويات الضحايا وتعقب المتورطين بجرائم الاختفاء القسري.

يشار إلى أنّه منذ بداية التحرير، يكتشف الأهالي مقابر جماعية تعود لضحايا جرائم نظام المخلوع بشار الأسد والانتهاكات الواسعة التي ارتكبها وحلفاؤه بحق المدنيين.