icon
التغطية الحية

الدفاع المدني السوري ينتشل رفات شخص من ثكنة عسكرية سابقة في حلب

2026.03.09 | 19:40 دمشق

آخر تحديث: 2026.03.09 | 22:54 دمشق

الدفاع المدني السوري ينتشل رفات شخص من ثكنة عسكرية سابقة في حلب (الدفاع المدني السوري)
الدفاع المدني السوري ينتشل رفات شخص من ثكنة عسكرية سابقة في حلب (الدفاع المدني السوري)
 تلفزيون سوريا ـ دمشق
+A
حجم الخط
-A
إظهار الملخص
- انتشلت فرق الدفاع المدني السوري رفات بشرية من ثكنة الشقيف العسكرية السابقة في حلب، بالتنسيق مع الهيئة الوطنية للمفقودين والجهات الأمنية، بعد التأكد من خلو الموقع من الألغام.
- وُجدت الرفات في حالة تحلل كامل داخل تجويف مهجور، وتم توثيقها وفق البروتوكولات المعتمدة لتسليمها للجهات المعنية.
- ناشد الدفاع المدني الأهالي بعدم الاقتراب من مواقع الرفات لتجنب طمس الأدلة الجنائية المهمة في تحديد هويات المفقودين وتعقب المتورطين.

أعلن الدفاع المدني في وزارة الطوارئ وإدارة الكوارث السورية، انتشال رفات بشرية تعود لشخص واحد من داخل ثكنة الشقيف العسكرية السابقة في منطقة معامل الشقيف بمدينة حلب.

وذكر الدفاع المدني في بيان له اليوم الإثنين، أن فرقه المختصة في البحث عن المفقودين استجابت، بالتنسيق مع الهيئة الوطنية للمفقودين، لبلاغ يفيد بوجود رفات بشرية داخل الموقع الذي كان يستخدم سابقاً لأغراض عسكرية، وذلك يوم الأربعاء 4 من آذار الجاري. 

وأوضح البيان أن الفرق توجهت إلى الموقع بالتنسيق مع النيابة العامة والجهات الأمنية، حيث تم فتح ضبط رسمي بالواقعة والإشراف على عملية انتشال الرفات.

وقبل الشروع في العمل، أجرت فرق إزالة مخلفات الحرب التابعة للمركز الوطني لمكافحة الألغام في وزارة الطوارئ وإدارة الكوارث مسحاً شاملاً للموقع للتأكد من خلوه من الألغام أو الذخائر غير المنفجرة.

وأشار الدفاع المدني إلى أن الرفات كانت موجودة في مكان يشبه تجويفاً أو مغارة داخل بناء ضمن الثكنة، وهو جزء مهجور من الموقع.

وأوضح بيان الفرق أنه تم العثور على الرفات في حالة تحلل كامل، مع ظهور أجزاء من الهيكل العظمي وبعض العظام المتفرقة، كما تم العمل وفق البروتوكولات الخاصة بتوثيق وجمع وانتشال الرفات، تمهيداً لتسليمها للجهات المعنية لاتخاذ الإجراءات اللازمة.

إرشادات الدفاع المدني

وفي ختام بيانه، ناشد الدفاع المدني السوري الأهالي بعدم الاقتراب من مواقع الرفات أو المقابر الجماعية أو العبث بها، مؤكداً على ضرورة إبلاغ مراكز الدفاع المدني أو الجهات المسؤولة فور العثور على أي رفات بشرية.

وشدد البيان على أن "أي تدخل غير مختص يُلحق ضرراً بالغاً بمسرح الجريمة ويؤدي إلى طمس الأدلة الجنائية، التي تُعد أساسية في الكشف عن مصير المفقودين وتحديد هوياتهم، وفي تعقب المتورطين بجرائم الاختفاء القسري".