icon
التغطية الحية

الدفاع السورية تبحث في رأس العين دمج الفصائل المسلحة ضمن هيكلها التنظيمي

2025.10.29 | 13:42 دمشق

آخر تحديث: 29.10.2025 | 13:45 دمشق

الفرقة 76 في الجيش السوري تنفذ عرضاً عسكرياً في الأكاديمية العسكرية بحلب ـ سانا
الفرقة 76 في الجيش السوري تنفذ عرضاً عسكرياً في الأكاديمية العسكرية بحلب ـ سانا
 تلفزيون سوريا - إسطنبول
+A
حجم الخط
-A
إظهار الملخص
- زار وفد من وزارة الدفاع السورية مدينة رأس العين لبحث دمج فصائل "الجيش الوطني السوري" ضمن هيكلية الوزارة، بهدف إعادة هيكلة الفصائل وتنظيمها تحت مظلة رسمية.
- ناقش الوفد مع قادة الفصائل آليات الدمج العسكري والإداري، بما في ذلك توحيد سلاسل القيادة، ومن المتوقع عقد لقاء لاحق مع الجانب التركي لمتابعة التنسيق.
- تأتي هذه الخطوات ضمن خطة حكومية لإعادة تنظيم الأجهزة الأمنية والعسكرية في شمالي سوريا، وتوحيدها تحت إشراف مؤسسات الدولة لتحقيق احتكار الدولة للسلاح.

زار وفد من وزارة الدفاع السورية، أمس الثلاثاء، مدينة رأس العين شمالي الحسكة، وبحث مع قادة فصائل "الجيش الوطني السوري"، وقيادات من الشرطة العسكرية إجراءات دمج تلك الفصائل ضمن هيكلية وزارة الدفاع.

وقال مصدر أمني لـ"نورث برس"، إن الاجتماع الذي عقد في مقر القيادة بالمدينة، جاء لبحث خطوات إعادة هيكلة الفصائل وتنظيمها تحت مظلة رسمية، تمهيداً لإدخالها ضمن المؤسسة العسكرية السورية.

بحث آليات الدمج العسكري

وأوضح المصدر أن الوفد ناقش مع قادة الفصائل آليات الدمج الإداري والعسكري، بما في ذلك إعادة توزيع المسؤوليات وتوحيد سلاسل القيادة، مشيراً إلى أن نتائج الاجتماع لم تتضح بعد، ومن المتوقع أن يعقد الوفد لقاءً لاحقاً مع الجانب التركي في المنطقة لمتابعة التنسيق حول العملية.

وأضاف المصدر أن هذه الخطوة تأتي في إطار خطة حكومية لإعادة تنظيم الأجهزة الأمنية والعسكرية في شمالي البلاد، ضمن مسار توحيد الهياكل الأمنية والعسكرية تحت إشراف مؤسسات الدولة.

زيارة سابقة لوزارة الداخلية

وكان وفد من وزارة الداخلية السورية قد زار رأس العين، في أيلول الماضي، برئاسة معاون الوزير اللواء عبد القادر الطحان، بهدف تفعيل جهاز الأمن الداخلي السوري في المدينة، وفق ما نقلته وكالة "سانا" آنذاك.

وخلال تلك الزيارة، تم الاتفاق على تثبيت أسماء 300 منتسب جديد للجهاز الأمني، بينهم 70 فقط من أبناء المدينة وريفها، في حين ينحدر الباقون من دير الزور ومدن سورية أخرى.

وتأتي هذه الزيارات ضمن جهود وزارة الدفاع، لإعادة بناء المؤسسات العسكرية والأمنية بعد سقوط نظام الأسد المخلوع، وتحقيق مبدأ احتكار الدولة للسلاح، في إطار خطة أوسع لإعادة هيكلة الأجهزة الحكومية وتوحيدها ضمن قيادة مركزية واحدة، خاضعة لسلطة الحكومة السورية.