الدفاع الروسية تعلن استئناف خروج النازحين من مخيم الركبان

14 تشرين الثاني 2020
إسطنبول - تلفزيون سوريا

أعلنت وزارة الدفاع الروسية، يوم أمس الجمعة، عن استئناف خروج النازحين من مخيم الركبان على الحدود السورية مع الأردن.

وقال بيان أصدره نائب مدير "مركز حميميم للمصالحة"، التابع لوزارة الدفاع الروسية، ألكسندر غرينكيفيتش، إنه "تم استئناف خروج النازحين من مخيم الركبان، وخلال الساعات الـ 24 الماضية خرج عبر معبر جليب إلى الأراضي الخاضعة لسيطرة النظام 203 أشخاص، بينهم 59 امرأة و96 طفلاً".

وأوضح البيان أن إجمالي عدد النازحين الذين خرجوا من المخيم منذ افتتاح معبر جليب بلغ 20038 شخصاً، بينهم 5711 امرأة و9946 طفلاً.

من جانب آخر، قالت مصادر محلية داخل مخيم الركبان لموقع "تلفزيون سوريا" إن خروج العائلات من المخيم مستمر بشكل شبه يومي، حيث تخرج العائلات من المعبر الذي افتتحته روسيا، ويتم تجميعهم في مناطق الحجر الصحي، ليم نقلهم لاحقاً إلى مراكز الإيواء في مناطق النظام.

اقرأ أيضاً: الإندبندنت: ليس بإرادتهم يعود اللاجئون السوريون إلى بلدهم

ومخيم الركبان هو مخيم غير رسمي للاجئين، يقع داخل منطقة تسيطر عليها الولايات المتحدة، أنشئ في العام 2014، وينحدر معظم قاطنيه من أرياف الرقة ودير الزور وحمص، ويُعرف بأوضاعه الإنسانية السيئة، والحصار المحكم الذي يحيط به، بعد إغلاق المنفذ الواصل إلى الأردن بضغط روسي، وإغلاق طريق الضمير من قبل قوات النظام والشرطة الروسية، فضلاً عن إغلاق جميع المنافذ لإجبار النازحين على الخروج إلى مناطق سيطرة النظام.

وقدّر عدد سكان المخيم في العام 2018 بنحو 45 ألف نازح، تضاءل عددهم خلال العامين الماضيين ليصل اليوم لنحو 10 إلى 12 ألف نازح، بحسب إحصائيات غير رسمية.

اقرأ أيضاً: مزروعات النازحين تحول مخيم الركبان إلى واحة وسط الصحراء (صور)

يشار إلى أن صحيفة "فورين بوليسي" قالت في تقرير لها إن السلطات الأردنية وضعت عشرات من السوريين اللاجئين في الأردن في مركبات عسكرية، واقتادتهم عبر الصحراء متجاوزين نقاط التفتيش الأمنية، إلى منطقة غير مأهولة تسيطر عليها الولايات المتحدة الأميركية، تُعرف باسم "منطقة تفادي الصراع"، على طول الحدود الأردنية السورية.

وأوضحت الصحيفة أن الوجهة النهائية لهؤلاء المرحّلين هي مخيم الركبان، المحاصر بشكل محكم بين الأردن وروسيا والولايات المتحدة ونظام الأسد، حيث لا يُعرف من المسؤول عن آلاف المدنيين الذين وجدوا أنفسهم هناك.

ويُعزى تدهور الأوضاع الإنسانية في مخيم الركبان جزئياً إلى المشاحنات السياسية المتوترة، للسيطرة على الشريط الحدودي الذي يبلغ 34 ميلاً، ويقع ضمنه المخيم في موقع استراتيجي رئيسي، حيث تتقاطع الحدود الأردنية والسورية والعراقية.

كما ويتركز الوجود العسكري الأميركي في المنطقة، حيث تقع قاعدة "التنف" العسكرية، على بعد 15 ميلاً من المخيم، وتضم تحالفاً من الجنود الأميركيين وفصائل عسكرية تدعمها وزارة الدفاع الأميركية.

 

 

اقرأ أيضاً: مخيمات الأردن.. القصة الكاملة لمأساة لاجئي الجنوب السوري

مقالات مقترحة
أردوغان: جهود تطوير لقاح محلي ضد فيروس كورونا تتقدم سريعاً
تركيا بين ذروتي كورونا.. تضاعف في الإصابات وتمهيد لإجراءات صارمة
معلومات مفيدة حول كورونا للمهاجرين واللاجئين في ألمانيا