الدفاع الروسية: العقوبات لها تأثير سلبي على التسوية السياسية

تاريخ النشر: 04.09.2020 | 11:11 دمشق

إسطنبول - متابعات

قال وزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو إن العقوبات الغربية على نظام الأسد لها تأثير سلبي على التسوية السياسية ومكافحة "الإرهاب" في سوريا.

وخلال اجتماع عمل مع المبعوث الأممي غير بيدرسون، يوم أمس الخميس، أوضح شويغو أن "تغييرات كبيرة حدثت في سوريا، تتعلق بجميع مجالات حل أزمة العملية السياسية تقريباً، والوضع الإنساني وإعادة الإعمار ومكافحة الإرهاب".

واعتبر الوزير الروسي أن من بين العوامل السلبية الأخرى انتهاك سيادة سوريا، ونهب ثرواتها الطبيعية، والقيود المفروضة جراء كورونا، مشيراً إلى أن سلطات النظام بدعم من روسيا، تبذل كل ما في وسعها لتحسين الأوضاع.

ورأى شويغو أنه "من الصعب فهم منطق الدول الغربية، فمن جهة تعرب عن قلقها على الشعب السوري، لكنها من جهة أخرى تفرض عقوبات عليه، فهي تحظر توريد الأدوية والمواد الغذائية، وتعيق عودة اللاجئين".

وعبر الوزير شويغو عن شعوره بالحيرة من موقف أوروبا، فهي لا تريد قبول تدفقات جديدة من اللاجئين، لكنها تفعل كل شيء حتى يرغب السوريون في مغادرة بلدهم، على حد قوله.

وكان وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، أيضاً التقى أمس في موسكو المبعوث الأممي غير بيدرسون، وأكد خلال اللقاء التزام بلاده بالحفاظ على وحدة سوريا وسيادتها، وإطلاق عملية سياسية لتسوية الأزمة.

وأشار لافروف إلى نتائج اجتماعات اللجنة الدستورية الأسبوع الماضي، مؤكداً أنه "لم يتمَّ حل جميع المشكلات، ولم يتم الاتفاق بشأن كل الأمور المتعلقة بالعمل المستقبلي، لكن بشكل عام نعتبر هذا الاجتماع مفيداً ومثمراً إلى حد كبير".

وأوضح الوزير الروسي أن موسكو ستواصل دعم الجهود الرامية إلى التوصل لاتفاق سوري – سوري، بشأن المسائل المتعلقة بالإصلاح الدستوري والعملية السياسية.

من جانبه، قال بيدرسون، إن موعد الاجتماع الجديد للجنة الدستورية "لم يحدد بعد، وبما أننا لم نتفق على جدول الأعمال، فليس لدينا موعد لاجتماع جديد، لكن سنواصل العمل على هذا الأمر".

وأكد بيدرسون، على "الأجواء الإيجابية" بين الأطراف السورية في اجتماعات اللجنة، مشدداً على "ضرورة مواصلة المحادثات، فهناك محاولة لتسوية جميع الخلافات وإيجاد حلول مشتركة".

وأوضح أنه طالب كل الوفود بمناقشة جميع الأجندات، وعلى هذه الوفود أن تتعاون مع بعضها، مشدداً أن "الوضع في سوريا معقد جداً وهناك كثير من التحديات، بما فيها جائحة كورونا والأزمة الإنسانية".

 

اقرأ أيضاً: غير بيدرسون: لا موعد لاجتماع اللجنة الدستورية المقبل