قالت وزارة الدفاع التركية، يوم الخميس، إن استمرار تنظيم قسد في خرق وقف إطلاق النار المبرم مع الحكومة السورية بتاريخ 18 كانون الثاني الجاري، عبر ما وصفته بـ"الاستفزازات"، ينعكس سلباً على مسار عملية الاندماج.
وجاءت تصريحات المتحدث باسم الوزارة رداً على أسئلة صحفيين حول آخر التطورات في سوريا.
وأوضح المتحدث أن اتفاقيتي 10 آذار و18 كانون الثاني، الموقعتين بين الحكومة السورية و"قسد" التي وصفتها بأنها واجهة تنظيم "واي بي جي" الإرهابي، "لهما أهمية بالغة في تحقيق الاستقرار الدائم في سوريا".
وأضاف أن أنقرة "تتابع عن كثب التطورات الميدانية الحاصلة في سوريا، وتتخذ جميع التدابير اللازمة لضمان أمن وحداتها وقواتها الموجودة داخل الأراضي السورية".
وأكد المتحدث أن تركيا "ستواصل دعم سوريا في مكافحة التنظيمات الإرهابية"، مشيرة إلى أنها "ستساهم في تعزيز قدراتها الدفاعية، بهدف الحفاظ على وحدة البلاد وسلامة أراضيها".
الرد على مزاعم اليونان والتطورات في إيران
كما ردّت الوزارة على ما ورد في الصحافة اليونانية من مزاعم تتعلق ببحر إيجه، مشددة على أن إعلانات الـNAVTEX لا تُنشر إلى أجل غير مسمى، وأن أنشطة البحث في بحر إيجه يجب أن تُنسّق مع تركيا.
وأضاف البيان: "ستواصل القوات المسلحة التركية تحييد المبادرات الأحادية التي تتجاهل حقوق ومصالح بلادنا، وذلك في إطار القانون الدولي".
وفي ما يتعلق بالتطورات الجارية في إيران، شددت الدفاع التركية على أن أنقرة "لا ترغب في نشوب توترات أو صراعات جديدة في المنطقة"، مؤكدة أن "الجهود متواصلة لإنهاء جميع الصراعات وترسيخ السلام والاستقرار".
وأضافت أنه "يتم اتخاذ جميع التدابير اللازمة بالتنسيق مع المؤسسات المعنية في الدولة تحسباً لأي تطورات سلبية محتملة".