icon
التغطية الحية

الدفاع التركية تنفي التفاوض مع إسرائيل بشأن خط تهدئة في سوريا

2025.04.08 | 13:54 دمشق

مبنى وزارة الدفاع التركية في العاصمة أنقرة
مبنى وزارة الدفاع التركية في العاصمة أنقرة
 تلفزيون سوريا - إسطنبول
+A
حجم الخط
-A
إظهار الملخص
- نفت وزارة الدفاع التركية صحة التقارير الإعلامية حول محادثات مع إسرائيل لإنشاء خط لفضّ الاشتباك في سوريا، مؤكدة أن هذه الادعاءات لا تستند إلى مصادر رسمية ويجب تجاهلها.
- أفادت مصادر غربية بأن تركيا وإسرائيل قد أجرتا محادثات لتفادي الصدام في سوريا، مع احتمال قبول إسرائيل بإنشاء قواعد عسكرية تركية في وسط سوريا كجزء من ترتيبات منع التصادم.
- تتفاوض تركيا وإسرائيل منذ الضربات الأخيرة على قاعدة "T4" لإقامة خط اتصال مباشر، وقد تقبل إسرائيل بوجود قواعد تركية في حماة وتدمر.

نفت وزارة الدفاع التركية صحة ما تداولته بعض وسائل الإعلام بشأن إجراء مباحثات بين تركيا وإسرائيل لإنشاء خط لفضّ الاشتباك في سوريا، مشيرة إلى أن هذه الادعاءات لا تستند إلى مصادر رسمية.

وقالت مصادر في وزارة الدفاع التركية، في بيان صحفي، إنّ "الأخبار والمشاركات المغرضة، والتي لا تستند إلى الحقيقة، بشأن التطورات التي تحدث أو يُزعم حدوثها في سوريا، والتي لا تصدر عن الجهات الرسمية، لا ينبغي إعطاؤها أي اعتبار".

وجاء التصريح رداً على تقارير إعلامية زعمت وجود مباحثات بين أنقرة وتل أبيب "بهدف إنشاء خط لفضّ الاشتباك في سوريا، لمنع أي سوء فهم أو توترات عسكرية محتملة".

وأكدت المصادر مجدداً أن "أي تطورات تحدث أو يُدّعى حدوثها في سوريا، لا يمكن تأكيدها إلا من خلال التصريحات الصادرة عن الجهات الرسمية"، مشددة على ضرورة تجاهل ما وصفتها بأنها "أخبار ومشاركات لا تستند إلى الحقيقة وذات أهداف مغرضة".

محادثات لتفادي الصدام في سوريا

وكانت قد أفادت مصادر غربية لموقع "ميدل إيست آي" بأن تركيا وإسرائيل أجرتا محادثات لإنشاء خط لتفادي الاشتباك في سوريا، بهدف منع أي احتكاك أو سوء تفاهم قد يؤدي إلى صدام مباشر بين البلدين.

وذكرت المصادر أن إسرائيل قد تبدي قبولاً بإنشاء قواعد عسكرية تركية في وسط سوريا كجزء من ترتيبات منع التصادم، خاصة بعد استهداف إسرائيل قاعدة "T4" الجوية في حمص، التي تخطط تركيا لإرسال فريق تقني إليها لإعادة تأهيلها.

وأشارت مصادر مطّلعة إلى أن البلدين يتفاوضان منذ الضربات الأخيرة على قاعدة "T4" لإقامة خط اتصال مباشر، وأنه من المرجح أن تقبل إسرائيل بوجود قواعد عسكرية تركية في حماة وتدمر كجزء من ترتيبات منع الصراع.