icon
التغطية الحية

الدجاج والبيض والفطر مثالاً.. هل يجب غسل كل الأطعمة قبل تناولها؟

2026.01.16 | 17:42 دمشق

من الدجاج إلى الفطر والبيض… هل يجب غسل كل الأطعمة قبل استهلاكها؟
الدجاج والبيض والفطر مثالاً.. هل يجب غسل كل الأطعمة قبل تناولها؟
 تلفزيون سوريا ـ إسطنبول
+A
حجم الخط
-A
إظهار الملخص
- غسل الأطعمة ليس دائماً ضرورياً وقد يكون ضاراً؛ فغسل الدواجن واللحوم الحمراء لا يزيل البكتيريا بل ينشرها، بينما يُفضل تنظيف الفطر بقطعة قماش مبللة.
- البيض يحتوي على طبقة واقية طبيعية، وغسله قد يزيلها، مما يسمح للبكتيريا بالتغلغل، لذا يُنصح بحفظه مبرداً وطهيه جيداً دون غسله.
- غسل الخضار والفواكه ذات القشرة مثل الأفوكادو والشمام ضروري قبل التقطيع لمنع انتقال البكتيريا، بينما شطف الفاصوليا المعلبة يقلل من نسبة الصوديوم.

يلجأ كثيرون إلى غسل مختلف الأطعمة قبل طهيها أو تناولها، من الدجاج واللحوم إلى الخضار والفواكه وحتى البيض والمعلبات، اعتقاداً بأن ذلك يضمن سلامة الغذاء. 

لكن خبراء التغذية يؤكدون أن غسل جميع الأطعمة قبل طهيها أو تناولها ليس صحيحاً دائماً، بل قد يكون غير ضروري أو حتى ضاراً في بعض الحالات.

وبحسب ما أورده موقع "ويب ميد"، تختلف القواعد من طعام إلى آخر، إذ توجد أطعمة يُنصح بغسلها جيداً، مقابل أخرى يكون غسلها عديم الفائدة أو يزيد خطر التلوث.

الدواجن واللحوم الحمراء

قد يبدو غسل الدجاج النيئ خطوة منطقية بسبب ملمسه اللزج، إلا أن وزارة الزراعة الأميركية تحذر من هذه الممارسة، فغسل الدواجن لا يقضي على البكتيريا، بل يسهم في نشرها داخل المطبخ. 

وأظهرت دراسة أن 60 في المئة من الأشخاص الذين غسلوا الدجاج تلوثت أحواض مطابخهم، كما انتقلت البكتيريا إلى أطعمة أخرى مثل الخس. 

وينطبق الأمر نفسه على اللحوم الحمراء، إذ لا يمكن إزالة البكتيريا بالغسل، في حين يبقى الطهي الجيد حتى الوصول إلى درجة حرارة آمنة الوسيلة الأكثر فاعلية للقضاء عليها.

البيض

يحمل البيض طبقة طبيعية واقية تمنع تسرب الجراثيم إلى الداخل، ويحرص المنتجون التجاريون على الحفاظ عليها في أثناء التنظيف. 

أما غسل البيض في المنزل فقد يزيل هذه الطبقة ويسمح للبكتيريا بالتغلغل داخل القشرة، لذلك يُنصح بحفظه مبرداً وطهيه جيداً من دون غسله.

الأسماك

تُعامل الأسماك مثل اللحوم والدواجن، إذ إن غسلها قد ينشر البكتيريا على الأسطح. 

والاستثناء الوحيد يشمل المحار وبلح البحر، إذ يُفضل شطفهما لإزالة الرمل والأوساخ.

الفطر

الفطر يمتص الماء بسهولة، ما يجعله عرضة لامتصاص البكتيريا أيضاً، لذلك يُفضل تنظيفه بقطعة قماش مبللة بدلاً من غسله بالماء، في حين يُنصح بنقع الفطر البري في ماء مملح ثم شطفه جيداً.

الخضار والفواكه ذات القشرة

يُنصح بغسل الأفوكادو والبطيخ والشمام جيداً قبل التقطيع، رغم عدم تناول القشرة، لأن البكتيريا قد تنتقل من السطح الخارجي إلى اللب في أثناء التقطيع، ويزداد هذا الأمر أهمية مع الشمام ذي القشرة الشبكية التي تحتجز الجراثيم.

المعكرونة والحبوب

لا توجد حاجة غذائية أو صحية لغسل المعكرونة، سواء قبل الطهي أو بعده، كما أن شطفها بعد السلق قد يقلل من قدرة الصلصة على الالتصاق بها. 

أما الحبوب، فهي عادة آمنة من دون غسل، مع إمكانية شطف بعض الأنواع مثل الكينوا لإزالة الغبار إذا رغب المستهلك.

المشروبات المعلبة

غسل علبة المشروب من الخارج مسألة اختيارية، لكنها قد تكون مفيدة إذا كان هناك قلق من التلوث، خاصة أن سطح العلبة غير مسامي ويمكن تنظيفه بسهولة.

الفاصوليا

الفاصوليا المجففة أو المعلبة آمنة للاستخدام، إلا أن شطف الفاصوليا المعلبة يساعد على خفض نسبة الصوديوم إلى النصف تقريباً، ما يجعلها خياراً صحياً أفضل.

الخلاصة:

ليس كل طعام يحتاج إلى الغسل، وفي بعض الحالات قد يكون الغسل مضراً أكثر من كونه مفيداً. 

ويؤكد الخبراء أن الطهي الجيد، والتعامل السليم مع الطعام، والنظافة العامة في المطبخ تبقى عوامل الحماية الأساسية لضمان سلامة الغذاء.