icon
التغطية الحية

الداخلية تعلن فتح باب الانتساب إلى إدارة الهجرة والجوازات.. ما الشروط؟

2025.05.17 | 10:17 دمشق

56
صورة أرشيفية - سانا
 تلفزيون سوريا ـ إسطنبول
+A
حجم الخط
-A
إظهار الملخص
- أعلنت وزارة الداخلية السورية عن فتح باب الانتساب لإدارة الهجرة والجوازات لتطويع الذكور والإناث كصف ضباط، بشرط ألا يتجاوز عمر المتقدم 40 عاماً، وأن يكون حاصلاً على الشهادة الثانوية، مع إتقان اللغة الإنجليزية واستخدام الحاسوب.

- تعاني سوريا من فراغ إداري بعد سقوط النظام السابق، مما أثر على قدرة المواطنين في استخراج الوثائق الرسمية الأساسية، وأثار مخاوف حول مصير السجلات المدنية والعقارية.

- يواجه اللاجئون السوريون، خاصة في ألمانيا، تحديات قانونية وإجرائية بسبب الفراغ الإداري، مما يعقد المعاملات البسيطة ويحرم الأطفال من حقوقهم الأساسية.

أعلنت إدارة القوى البشرية في وزارة الداخلية السورية عن فتح باب الانتساب إلى إدارة الهجرة والجوازات، وذلك لتطويع عدد من الذكور والإناث الراغبين في العمل بصفة صف ضابط، وفق شروط محددة.

واشترطت الوزارة ألّا يتجاوز عمر المتقدّم 40 عاماً، وأن يكون حاصلاً على الشهادة الثانوية كحدٍّ أدنى، إلى جانب تمتّعه باللياقة الصحية اللازمة لأداء الخدمة.

5235

وأكدت الوزارة في بيانها أن من بين الشروط المطلوبة إتقان اللغة الإنكليزية، والقدرة على استخدام الحاسوب، إضافةً إلى تحمّل ضغط العمل.

ترميم الفراغ الإداري في سوريا

عقب سقوط النظام المخلوع، لم تكن المؤسسات المدنية بمنأى عن الانهيار، إذ تعرّضت المباني الإدارية ومؤسسات حكومية عدّة للتخريب، ومنها إدارة الهجرة والجوازات ومصرف سورية المركزي.

طال هذا التدهور بشكل مباشر قدرة السوريين على استخراج الوثائق الرسمية الأساسية، مثل تسجيل الولادات والوفيات، وتثبيت الزواج أو الطلاق، مما أثار لديهم مخاوف وتساؤلات حول مصير السجلات المدنية والعقارية التي يعتمدون عليها لإثبات هويتهم وحقوقهم القانونية.

كما خلق ذلك أزمة حقيقية لدى اللاجئين خارج البلاد، خاصة في ألمانيا، إذ يواجه آلاف السوريين يومياً عواقب هذا الفراغ الإداري، إضافةً إلى تحديات وصعوبات قانونية وإجرائية كبيرة، كانت معقدة منذ عهد النظام المخلوع وما زالت كذلك، حيث تتحوّل المعاملات البسيطة بالنسبة لهم إلى معارك قانونية طويلة، ويُحرم الأطفال من حقوقهم الأساسية بسبب غياب توثيق رسمي يثبت وجودهم.

وفي هذا السياق، كثر الحديث عن شكاوى من قبل المواطنين حول عدم قدرتهم على إنجاز أيّ معاملة تتعلّق بالأحوال المدنية، ويأتي ذلك من جرّاء توقّف مديرية "الشؤون المدنية" في سوريا عن تسجيل الوقائع الجديدة وإصدار البطاقات الشخصية للمواطنين، لتكتفي بإصدار بعض الوثائق التي يحتاجها المواطن لإكمال وتنفيذ معاملاته في الدوائر الحكومية.