icon
التغطية الحية

الداخلية العراقية تعلن ضبط طائرات مسيّرة ومقذوفات في الأنبار

2026.09.12 | 00:14 دمشق

آخر تحديث: 2026.09.12 | 00:15 دمشق

الداخلية العراقية تضبط طائرات مسيّرة ومقذوفات في الأنبار
الداخلية العراقية تضبط طائرات مسيّرة ومقذوفات في الأنبار ( وزارة الداخلية العراقية)
 تلفزيون سوريا - دمشق
+A
حجم الخط
-A
إظهار الملخص
- تمكنت قوات الأمن العراقية من ضبط موقع مهجور في الأنبار يحتوي على 47 طائرة مسيّرة و46 مقذوفاً ومعدات عسكرية أخرى، بناءً على معلومات استخبارية دقيقة، وتم تأمين الموقع والتحفظ على المضبوطات للتحقيق في مصدرها.
- أكد رئيس الوزراء العراقي، علي الزيدي، اتفاق القوى السياسية على حصر السلاح بيد الدولة، مع استمرار العمل على آليات تسليم السلاح وفق جدول زمني محدد.
- تواجه الحكومة تحديات من فصائل كبرى ترفض تسليم سلاحها، مثل كتائب "سيد الشهداء" و"حزب الله العراق"، وسط اتهامات بالاستفزاز.

أعلنت وزارة الداخلية العراقية، الجمعة، تمكن مفارز قيادة شرطة محافظة الأنبار من ضبط موقع مهجور يحتوي على كميات من الطائرات المسيّرة والمقذوفات والمعدات العسكرية المرتبطة بها، في منطقة 35 بالمحافظة.

وبينت الوزارة في منشور على"فيس بوك" أن العملية نفذت بناء على معلومات استخبارية دقيقة، حيث دهمت القوى الأمنية الموقع الذي كان يستخدم سابقاً محالاً لتصليح إطارات العجلات.

وأوضحت أن العملية أسفرت عن ضبط 47 طائرة مسيّرة (درون)، و46 مقذوفاً معداً للربط والاستخدام مع هذه الطائرات، فضلاً عن أجهزة تحكم وبطاريات ومعدات ومواد فنية أخرى ذات صلة.

وأشارت الوزارة إلى أنه جرى تأمين الموقع والتحفظ على جميع المضبوطات، في حين باشرت الجهات المختصة إجراءاتها التحقيقية والفنية لمعرفة مصدر هذه المواد والجهات المرتبطة بها، واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة وفق الأصول والضوابط.

حصر السلاح بيد الدولة العراقية

كان أكد رئيس الوزراء العراقي، علي الزيدي، الشهر الفائت، اتفاق كل القوى السياسية في بلاده على حصر السلاح بيد الدولة، بناء على جدول زمني وضعته الحكومة واستمراره حتى نهاية أيلول الجاري.

وقال الزيدي في ملتقى "بغداد الثامن"، إن جميع القوى السياسية متفقة تماما على المضي في حصر السلاح بيد الدولة والعمل جارٍ على آليات تسليم السلاح وإنهاء هذه الحالة تماماً. 

وفي تصريحات نقلتها وكالة الأنباء العراقية (واع) أشار الزيدي، إلى عدم وجود نوايا أو احتمالات لأي تصادم عسكري، مضيفاً: "لن نسمح لأعداء العراق باستغلال أي فرصة". 

وترفض فصائل كبرى في العراق تسليم سلاحها للحكومة، من "بينها كتائب سيد الشهداء"، وكتائب "حزب الله العراق"، الذي اتهم مسؤولها الأمني "أبو مجاهد العساف"، رئيس الحكومة العراقي، بـ "القيام بأفعال استفزازية، إزاء ملف السلاح".