icon
التغطية الحية

الداخلية السورية: لا أدلة على وجود "طابع طائفي" في جريمة زيدل بحمص

2025.11.24 | 12:16 دمشق

آخر تحديث: 24.11.2025 | 12:51 دمشق

567567
عناصر الأمن الداخلي تنتشر في أحياء حمص لحفظ الأمن (الداخلية السورية)
 تلفزيون سوريا ـ دمشق
+A
حجم الخط
-A
إظهار الملخص
- أكدت وزارة الداخلية السورية أن جريمة زيدل بريف حمص لا تحمل طابعاً طائفياً، وأن العبارات المكتوبة في مسرح الجريمة تهدف للتضليل وإثارة الفتنة، مع استمرار التحقيقات لكشف ملابسات الحادث.
- اتخذت قوات الأمن الداخلي والجيش السوري إجراءات فورية لضبط الوضع في حمص، بما في ذلك فرض حظر تجوال وانتشار القوات في الأحياء، بعد هجوم مسلح من عشائر بني خالد.
- حذرت قبائل حمص من إثارة الفتنة، مؤكدة دعمها للإجراءات الأمنية، واستنكرت الجريمة التي أودت بحياة عبد الله العبود وزوجته، مشيرة إلى أن الهدف منها هو إشعال الفتنة.

أفادت وزارة الداخلية السورية، بأنها لم تعثر بعد على دليل مادي يثبت أن جريمة زيدل بريف حمص تحمل طابعاً طائفياً، مشيرة إلى أن التحقيقات الأولية أظهرت أن العبارات المكتوبة في مسرح الجريمة، هدفها التضليل وإثارة الفتنة الطائفية والتعمية عن المتورطين الحقيقيين.

وقال المتحدث باسم وزارة الداخلية نور الدين البابا في تصريحات لقناة "الإخبارية" السورية اليوم الإثنين، إن "المعطيات المتوفرة حتى الآن تشير إلى أن الجريمة جنائية، مع وجود محاولات لاستغلالها في إثارة الفتنة"، موضحاً أن جميع الاحتمالات مطروحة أمام البحث الجنائي الذي يواصل عمله لكشف ملابسات الحادث.

وأضاف أن "قيادة الأمن الداخلي في حمص، بالتنسيق مع الجيش السوري والشرطة العسكرية، اتخذت إجراءات فورية شملت الانتشار وإقامة الحواجز وتسيير الدوريات في الأحياء، ما أسهم في ضبط الوضع وتدارك الأحداث بأقل الخسائر"، مشيراً إلى توقيف "بعض العابثين" الذين حاولوا تحطيم ممتلكات المدنيين.

ولفت البابا في ختام حديثه إلى أن بعض الجهات "تحاول استغلال الأحداث لزعزعة الاستقرار وضرب السلم الأهلي". ودعا المواطنين إلى عدم الانجرار وراء الأخبار المضللة التي تهدف إلى إثارة الفتنة.

جريمة زيدل

وعُثر صباح يوم أمس الأحد على رجل وزوجته مقتولين داخل منزلهما في بلدة زيدل، وكانت جثة الزوجة محروقة، في حين وُجدت عبارات ذات طابع طائفي في موقع الجريمة..

وعقب الكشف عن الجريمة، شهد حي المهاجرين في مدينة حمص انتشاراً لقوات الأمن الداخلي والجيش السوري، بعد هجوم مسلّح نفذته مجموعة من عشائر بني خالد على المنطقة، حيث أطلق المهاجمون النار بشكل عشوائي واقتحموا عدداً من المنازل وخرّبوا محالَّ تجارية، ما تسبب بحالة من الذعر بين السكان.

جراء ذلك، أعلنت إدارة قيادة الأمن الداخلي في حمص، فرض حظر تجوال من الساعة الخامسة من مساء أمس الأحد حتى الساعة الخامسة من صباح اليوم الإثنين، قبل أن تمدّد الحظر مجدداً في عدد من أحياء المدينة ليستمر حتى الساعة الخامسة من عصر الإثنين.

ويشمل قرار حظر التجوال أحياء: العباسية، الأرمن، المهاجرين، الزهراء، النزهة، عكرمة، النازحين، عشيرة، زيدل، كرم الزيتون، كرم اللوز، حي الورود، مساكن الشرطة.

عشائر حمص تؤكد التزامها بالإجراءات الأمنية

من جانبها، حذّرت قبائل حمص في بيان لها أمس الأحد، من إثارة الفتنة بعد الجريمة المروعة في بلدة زيدل، مؤكدين على ضرورة الحفاظ على الأمن والاستقرار في المحافظة، ومشدّدين على دعمهم الكامل للدولة وإجراءاتها الأمنية الرامية لضبط الجناة وحماية المواطنين.

واستنكرت القبائل، وعلى رأسها قبيلة بني خالد التي ينحدر منها المغدوران، ووجهاء وشيوخ المحافظة، في بيان مصوّر وصل موقع "تلفزيون سوريا" نسخة منه، الجريمة التي أودت بحياة الشاب "عبد الله العبود" وزوجته، معتبرةً أن أسلوب تنفيذها لا يمت للإنسانية بصلة.

وأكدت القبيلة وشيوخ ووجهاء المحافظة أن استخدام العبارات الاستفزازية في سياق الجريمة يوضح أن الهدف منها هو إشعال الفتنة وإدخال المنطقة في توترات أمنية وخلق شرخ مجتمعي.