icon
التغطية الحية

الداخلية السورية: خيوط أولية تكشف الجهة المحتملة وراء تفجير باب شرقي

2026.05.20 | 00:38 دمشق

آخر تحديث: 2026.05.20 | 00:39 دمشق

سيارة متفحمة في موقع انفجار قرب مبنى تابع لوزارة الدفاع السورية بمنطقة باب شرقي في دمشق (سانا)
سيارة متفحمة في موقع انفجار قرب مبنى تابع لوزارة الدفاع السورية بمنطقة باب شرقي في دمشق (سانا)
 تلفزيون سوريا - دمشق
+A
حجم الخط
-A
إظهار الملخص
- أدانت وزارة الداخلية السورية التفجير في منطقة باب شرقي بدمشق، الذي أسفر عن مقتل جندي وإصابة 23 شخصاً، معظمهم مدنيون، وكشفت التحقيقات الأولية عن مؤشرات حول الجهة المسؤولة عن الهجوم.

- أشار المتحدث باسم الوزارة إلى أن الخلايا المتورطة قد تكون مرتبطة بفلول النظام المخلوع أو جماعات متطرفة، مؤكداً على الجهود الأمنية للوصول إلى "صفر عمليات إرهابية" في سوريا.

- تعمل الوزارة على تطوير القدرات الأمنية وتحديث أنظمة المراقبة، مع تعزيز التعاون بين الأجهزة الأمنية والمواطنين للحفاظ على استقرار المجتمع السوري.

أدانت وزارة الداخلية السورية التفجير الذي وقع، اليوم الثلاثاء، في منطقة باب شرقي بدمشق، وأسفر عن مقتل جندي وإصابة 23 شخصاً آخرين، معظمهم مدنيون، مؤكدة أن التحقيقات الأولية كشفت مؤشرات بشأن الجهة التي تقف خلف الهجوم.

وقال المتحدث باسم وزارة الداخلية، نور الدين البابا، في مقابلة مع قناة "الإخبارية السورية"، إن التحقيقات الأولية أظهرت "خيوطاً أولية يتم تتبعها للوصول إلى الجهات المتورطة وكشف ملابسات التفجير"، مشيراً إلى أن جمع الأدلة الأولية بيّن وجود "جهة محددة" تقف خلف العملية.

اتهامات لخلايا مرتبطة بالنظام المخلوع أو جماعات متطرفة

وأوضح البابا أن الخلايا التي تقف وراء التفجير قد تكون مرتبطة بفلول النظام المخلوع، أو بميليشيات خارجية، أو جماعات متطرفة، مؤكداً أن الهدف النهائي للأجهزة الأمنية يتمثل بالوصول إلى "صفر عمليات إرهابية" داخل المجتمع السوري.

وكشف أن وزارة الداخلية ستعلن قريباً تفاصيل تتعلق بالخلايا المستهدفة، وأعداد الموقوفين، وآليات تنفيذ المخططات الإرهابية، لافتاً إلى أن الأجهزة الأمنية حققت "إنجازات كبيرة" رغم التحديات الأمنية القائمة.

وأضاف أن الوزارة تواصل العمل على تفكيك الخلايا الإرهابية وملاحقة المتورطين، ضمن استراتيجية تعتمد على "الأمن الوقائي والعمليات الاستباقية".

تطوير القدرات الأمنية وتحديث أنظمة المراقبة

وأشار البابا إلى أن وزارة الداخلية تعمل على تطوير قدرات كوادرها الأمنية والاستفادة من الخبرات المحلية والدولية، إلى جانب تحديث أنظمة المراقبة والتتبع باستخدام أحدث التقنيات.

وشدد على أهمية دور المواطنين في الإبلاغ عن أي أنشطة مشبوهة، مجدداً التزام وزارة الداخلية بالحفاظ على استقرار المجتمع السوري وتعزيز التنسيق بين مختلف الأجهزة الأمنية لحماية المواطنين وممتلكاتهم.

وقبل أكثر من أسبوع، أُصيب خمسة أشخاص جراء انفجار تعرّضت له حافلة داخل حي الورود على أطراف العاصمة دمشق، وفق ما أفادت به وزارة الطوارئ وإدارة الكوارث السورية.

وحينها، أشارت بعض المصادر، نقلاً عن أهالي الحي، إلى أن الحادثة نجمت عن انفجار بطارية سائلة، فيما رجّحت مصادر أخرى أن يكون الانفجار ناجماً عن عبوة ناسفة زُرعت داخل الحافلة.