icon
التغطية الحية

الداخلية السورية تقبض على متورط في جرائم وانتهاكات بحق السوريين

2025.07.01 | 15:53 دمشق

آخر تحديث: 2025.07.01 | 15:54 دمشق

الداخلية السورية تقبض على متورط في جرائم وانتهاكات بحق السوريين (وزارة الداخلية السورية)
الداخلية السورية تقبض على متورط في جرائم وانتهاكات بحق السوريين (وزارة الداخلية السورية)
 تلفزيون سوريا ـ إسطنبول
+A
حجم الخط
-A
إظهار الملخص
- ألقت وزارة الداخلية السورية القبض على العقيد زياد كوكش، المتورط بجرائم حرب ضد السوريين، بعد عملية أمنية في إدلب، حيث كان قد قمع المتظاهرين وتولى قيادة حواجز مهمة قبل تقاعده في 2016.
- بعد تقاعده، انضم كوكش إلى الفرقة 25 وشارك في حملات عسكرية ضد المناطق الثائرة، وتم تحويله إلى القضاء لاتخاذ الإجراءات القانونية.
- تواصل وزارة الداخلية ملاحقة مجرمي الحرب، حيث ألقت القبض على اللواء الطيار ميزر صوان ووسيم الأسد، وكلاهما مدرجان على قوائم العقوبات الدولية.

أعلنت وزارة الداخلية السورية، اليوم الثلاثاء، عن القبض على العقيد في صفوف قوات النظام المخلوع زياد كوكش، والمتورّط بجرائم حرب وانتهاكات بحق السوريين. 

وقالت الداخلية السورية عبر معرّفاتها الرسمية، إن قيادة الأمن الداخلي في محافظة إدلب تمكنت من القبض على العقيد كوكش خلال عملية أمنية، وبعد عملية رصد ومتابعة. 

وأكدت أن المدعو كوكش عمل منذ انطلاقة الثورة السورية على قمع المتظاهرين، ثم تنقّل لاحقًا وتسلّم قيادة حواجز مهمة على مداخل محافظة حماة، إلى أن أُحيل إلى التقاعد عام 2016. 

وبعد التقاعد، أشار بيان الوزارة إلى أن "كوكش أكمل مسيرة الإجرام بتطوعه في صفوف الفرقة 25 التابعة للمجرم سهيل الحسن وشارك في تنظيم الحملات العسكرية التي استهدفت المناطق الثائرة". 

وجرى تحويل كوكش إلى القضاء المختص لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحقه، بحسب إعلان الوزارة. 

ملاحقة مجرمي الحرب مستمرة

ومنذ سقوط نظام الأسد في الثامن من كانون الأول الماضي، أعلنت وزارة الداخلية السورية إلقاء القبض على عدد كبير من مجرمي المحرب وقيادات في جيش النظام المخلوع والميليشيات الموالية لها. 

وفي 25 من حزيران الماضي، أعلنت وزارة الداخلية السورية، إلقاء القبض على اللواء الطيّار ميزر صوان، الملقّب بـ"عدو الغوطتين". 

وأكد الإعلان أن الطيّار صوان مدرج على قوائم العقوبات الدولية، منها قائمة الاتحاد الأوروبي والمملكة المتحدة.

وفي 21 من الشهر ذاته، أعلنت وزارة الداخلية القبض على وسيم الأسد، بعد عملية أمنية معقّدة استغرقت قرابة 6 أشهر.