أعلنت وزارة الداخلية السورية فتح تحقيق عاجل بملابسات التفجير الذي وقع في بلدة معرة مصرين بريف إدلب الشمالي شمال غربي سوريا، أمس الخميس.
ويأتي بيان الداخلية السورية بعد مقتل 7 أشخاص وإصابة أكثر من 100 آخرين، في حصيلة غير نهائية، إثر انفجار مستودع ذخائر قرب مدينة معرة مصرين بريف إدلب الشمالي.
ووفق مديرية صحة إدلب، فإن تجمعات المخيمات السكنية المحيطة القريبة تأثّرت بالانفجار، ما أدى إلى وقوع عدد كبير من الإصابات، والتي توزّعت على عدة مراكز صحية في المنطقة.
وأعربت الداخلية السورية عن "بالغ الحزن والأسى" من جراء الانفجار، مؤكدة أن "حماية المدنيين وسلامة الأهالي في جميع المناطق تأتي على رأس أولوياتها، وهي ملتزمة باتخاذ كافة الإجراءات اللازمة لتفادي تكرار مثل هذه الحوادث في المستقبل".
وذكر البيان أن الداخلية أعلنت عن "فتح تحقيق عاجل وشامل للوقوف على ملابسات الانفجار وأسبابه، بالتنسيق مع الجهات المختصة، ومحاسبة المتورطين أياً كانت صفتهم".
ودعت الداخلية السورية الجميع إلى "التعاون مع الأجهزة المختصة، والتبليغ عن أية ملاحظات أو أجسام مشبوهة وأنشطة غير طبيعية".
بيان بخصوص تفجير مستودع ذخيرة بمحيط مدينة إدلب#الجمهورية_العربية_السورية #وزارة_الداخلية pic.twitter.com/bNvZRpL7N5
— وزارة الداخلية السورية (@syrianmoi) July 24, 2025
وفي وقت سابق أمس الخميس، أكد وزير الطوارئ وإدارة الطوارئ وإدارة الكوارث، رائد الصالح، استمرار عمليات الإجلاء والإسعاف في موقع الانفجار بريف إدلب الشمالي، مشيراً إلى أن فرق الوزارة تعمل بأقصى طاقتها وسط ظروف خطيرة ومعقدة.
وأشار الوزير الصالح إلى أنه لم تُسجل حتى اللحظة حصيلة نهائية لعدد الضحايا، في ظل استمرار عمليات الإسعاف والإجلاء، داعياً الأهالي في إدلب إلى عدم الاقتراب من موقع الانفجار حفاظاً على سلامتهم، مؤكداً أن الفرق تعمل بأقصى طاقتها وسط ظروف خطيرة ومعقدة.