icon
التغطية الحية

الداخلية السورية تصحح تعميم إعادة العاملين وتستثني المسرّحين حديثاً

2025.02.20 | 13:37 دمشق

آخر تحديث: 2025.02.20 | 13:39 دمشق

ءئرءؤ
إدارة الأمن العام في سوريا
تلفزيون سوريا - اسطنبول
+A
حجم الخط
-A
إظهار الملخص
- أصدرت وزارة الداخلية السورية توضيحًا بشأن عودة العاملين السابقين، مشيرة إلى أن القرار يشمل المطرودين والمسرحين في عهد النظام المخلوع والمستقيلين تحت الضغوط، مستثنية من تم تسريحهم بعد الإدارة الجديدة.
- التعميم الجديد يهدف إلى إعادة المنشقين والقدماء إلى العمل في الشرطة، ويشمل ضباطًا وعاملين في مجالات متعددة مثل المخدرات والمعلوماتية والهجرة.
- تسعى الحكومة السورية الجديدة إلى تصحيح الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية، مع التركيز على إعادة العناصر المنشقين إلى مواقعهم وفرزهم حسب اختصاصاتهم.

صححت وزارة الداخلية السورية تعميمها المتعلق بعودة العاملين السابقين إلى الخدمة، مؤكدة أن القرار يشمل فقط المطرودين والمسرحين والمنهى خدماتهم في عهد النظام المخلوع، إضافة إلى المستقيلين تحت الضغوط.

وبهذا القرار التوضيحي استثنت الداخلية السورية العاملين الذين تم تسريحهم بعد استلام الإدارة الجديدة.

يبيلب

ووجهت وزارة الداخلية السورية أمس، تعميماً يقضي بمراجعة المنشقين والقدماء، إدارة القوى البشرية في مراكز قيادات الشرطة، بهدف عودتهم إلى العمل مجدداً، وذلك "بناء على مقتضيات المصلحة ‏العامة وحسن سير الخدمة". ‏

وشمل التعميم في نسخته الأولى "جميع العناصر من ضباط وصف ضباط ‏وأفراد وعاملين مدنيين، أصحاب الاختصاصات ‏التالية: مخدرات، ذاتية، معلوماتية، مركبات، أقلام ودواوين، شؤون إدارية، ‏شؤون مالية، إشارة، مرور، تحقيق جنائي، سائقين، هجرة وجوازات، ‏مدربين".

تعميم لإعادة العاملين والمنشقين إلى العمل

ووفقاً لتوضيح الوزارة فإن المقصود والمستفيد من القرار هم المنشقون والمسرحون الذين أنهى النظام المخلوع خدماتهم فقط.

فصل تعسفي في عهد الأسد

منذ سقوط نظام السابق في الثامن من كانون الأول العام الماضي، تسعى الحكومة السورية الجديدة إلى تصحيح أوضاع البلاد الاقتصادية والاجتماعية والإدارية والأمنية.

وفي السياق، أعلن وزير الداخلية السوري، محمد عبد الرحمن، بدء إعادة العناصر المنشقين عن النظام السابق إلى أماكن عملهم وفرزهم حسب اختصاصاتهم، وقال عبد الرحمن في تصريح له: "بدأنا بإعادة العناصر المنشقين عن النظام المجرم الذين تركوا عملهم وانحازوا إلى صف الثورة السورية في جميع المحافظات، وفرزهم بحسب الاختصاصات التي كانوا يعملون بها سابقاً".