icon
التغطية الحية

الداخلية السورية تزيل حواجز أمنية من مدن وقرى الساحل.. ما الأسباب؟

2025.08.16 | 09:58 دمشق

55
صورة أرشيفية - AFP
 تلفزيون سوريا ـ إسطنبول
+A
حجم الخط
-A
إظهار الملخص
- أزالت وزارة الداخلية السورية حواجز أمنية في مدن وقرى الساحل السوري، بما في ذلك اللاذقية وطرطوس، مع الإبقاء على بعض الحواجز خارج المدن في بانياس وجبلة، بهدف تعزيز الثقة والتنسيق بين الأمن والمواطنين.
- أوضح المتحدث باسم الوزارة أن هذه الخطوة تأتي نتيجة تراكم الخبرة وتوفر وسائل تقنية لضبط الأمن، مما يقلل الاحتكاك بين الأمن والمواطنين.
- شهدت الأيام الأخيرة تصاعداً في الهجمات على مواقع الجيش في الساحل السوري، حيث هاجمت مجموعات من فلول النظام المخلوع آليات عسكرية دون وقوع خسائر بشرية.

أزالت وزارة الداخلية السورية عدداً من الحواجز التابعة لقوات الأمن الداخلي في مدن وقرى بالساحل السوري، مؤكدة أن هذا القرار يأتي ضمن توجهات تهدف إلى تعزيز الثقة بين المواطنين والأجهزة الأمنية، والانتقال إلى وسائل تقنية لضبط الأمن بعيداً عن الحواجز الطارئة التي فرضتها ظروف سابقة.

وشملت الخطوة إزالة حواجز في بعض المدن والقرى الرئيسة بمحافظتي اللاذقية وطرطوس، مع الإبقاء على حواجز خارج المدن في بانياس وجبلة، وفقاً لما نقلت صحيفة "عنب بلدي".

وفي مدينة بانياس، أزالت قوات الأمن الداخلي حاجز مستشفى الخضر وحاجز المركز الثقافي، كما أزالت حواجز مداخل القرى في مدينة جبلة.

ما سبب الخطوة؟

قال المتحدث باسم وزارة الداخلية، نور الدين البابا، للصحيفة، إن هذا التغيير "نابع من رؤية وطنية موجودة مسبقاً لدى الوزارة".

وعزا البابا هذه الخطوات إلى تراكم الخبرة لدى الوزارة، وتوفر وسائل ضبط الأمن، وزيادة الثقة والتنسيق بين قوى الأمن الداخلي والمواطنين في مدن الساحل السوري.

وأضاف البابا أن وجود هذه الحواجز كان أمراً طارئاً فرضته الظروف، مؤكداً أن الأساس هو الاعتماد على وسائل تقنية تخفف من الاحتكاك بين عنصر الأمن والمواطن، وهو ما تسعى إليه الوزارة.

هجمات متفرقة

سبق أن أعلنت وزارة الدفاع السورية عن تعرض إحدى آلياتها العسكرية لهجوم شنته مجموعة من فلول النظام المخلوع بريف اللاذقية، مشيرة إلى أن الأيام الثلاثة الأخيرة شهدت تصاعداً في الهجمات التي تستهدف مواقع الجيش في الساحل السوري.

وقالت إدارة الإعلام والاتصال التابعة لوزارة الدفاع في بيان، إن مجموعات من فلول النظام المخلوع هاجمت ليلة الخميس – الجمعة آلية عسكرية تابعة للجيش في ريف اللاذقية، دون وقوع خسائر بشرية.

وأوضح البيان أن الهجمات التي تنفذها هذه المجموعات "تصاعدت خلال الساعات الـ72 الماضية، مستهدفة مواقع الجيش في ريفي اللاذقية وطرطوس".

وأكد البيان "استمرار وزارة الدفاع في حماية جميع مكونات الشعب السوري والحفاظ على السلم الأهلي"، محذراً في الوقت ذاته من أي محاولات لزعزعة الأمن والاستقرار في الساحل السوري.