دمّرت مديرية أمن حدود إدلب، التابعة لإدارة أمن الحدود في وزارة الداخلية السورية، عدداً من الأنفاق غير الشرعية المستخدمة في عمليات التهريب بمنطقة أطمة الحدودية مع تركيا، وذلك ضمن جهودها لمكافحة التهريب.
وقالت وزارة الداخلية في بيان: "مديرية أمن حدود إدلب، التابعة لإدارة أمن الحدود، تدمّر عدداً من أنفاق التهريب غير الشرعية في منطقة أطمة الحدودية بين سوريا وتركيا، وتوقف عدداً من المهرّبين".
عمليات التهريب إلى تركيا
شهدت السنوات الماضية ازدهاراً ملحوظاً في نشاط شبكات تهريب البشر على الحدود السورية-التركية، حيث استغلّ المهرّبون الأوضاع الأمنية المتردية لتحقيق أرباح ضخمة من تهريب الفارّين من داخل سوريا.
ورغم تعزيز السلطات التركية والسورية لإجراءاتها الأمنية، فإنّ تلك الشبكات طوّرت أساليبها وطرقها للالتفاف على الرقابة، مستخدمةً أنفاقاً سرّية ومسارات وعرة لعبور الحدود.
ورغم محاولات الحد من هذه الظاهرة، لا تزال عمليات التهريب مستمرة، خاصة مع تصاعد الحاجة الملحّة لدى السوريين للهروب من تداعيات الحرب التي شنّها نظام الأسد المخلوع ضد الشعب السوري.
وشكّلت هذه الحرب الدافع الرئيسي وراء موجات الهجرة المتكرّرة، حيث يسعى الآلاف إلى الوصول إلى تركيا بحثاً عن الأمان والاستقرار، متحمّلين مخاطر كبيرة في أثناء الرحلة، سواء عبر طرق جبلية خطرة أو بعبور الأنهار تحت جنح الظلام.