icon
التغطية الحية

الداخلية السورية تحدد هوية منفذي اغتيال الفاروق أبو بكر

2025.08.18 | 18:42 دمشق

567567
السيارة التي اغتيل بداخلها الفاروق أبو بكر (فيس بوك)
تلفزيون سوريا - دمشق
+A
حجم الخط
-A
إظهار الملخص
- أعلنت وزارة الداخلية السورية عن تحديد هوية منفذي اغتيال القيادي السابق في الجيش الوطني السوري، علاء الدين أيوب المعروف بـ"الفاروق أبو بكر"، حيث أقدم الفاعل على تسليم نفسه والاعتراف بالجريمة التي كانت بدوافع ثأرية.

- اغتيل "الفاروق أبو بكر" في مدينة اعزاز بريف حلب الشمالي على يد مسلحين ملثمين، حيث أطلقوا النار على سيارته، مما أدى إلى مقتله على الفور.

- برز "الفاروق أبو بكر" كقيادي في حركة أحرار الشام، وواجه صراعات داخل فرقة المعتصم، مما أدى إلى اعتقاله لفترة قبل إطلاق سراحه.

أعلنت وزارة الداخلية السورية أنها تمكنت من من تحديد هوية منفذي اغتيال القيادي السابق في الجيش الوطني السوري علاء الدين أيوب، المعروف بلقب "الفاروق أبو بكر".

وقال المتحدث باسم وزارة الداخلية نور الدين البابا في بيان اليوم الإثنين: "تمكنت قيادة الأمن الداخلي في محافظة حلب من تحديد هوية منفذي اغتيال الفاروق أبو بكر".

وأوضح أن "الفاعل أقدم على تسليم نفسه والاعتراف بالجرم، والمعلومات الأولية تشير لجريمة جنائية دوافعها ثأرية".

وأمس الأحد، أطلق مسلحون مجهولون النار على سيارة كان يقودها "الفاروق أبو بكر"، في مدينة اعزاز بريف حلب الشمالي، ما أدى إلى مقتله على الفور.

وأفاد مراسل تلفزيون سوريا بأن اغتيال "أبو بكر" وقع بالقرب من "جامعة حلب في المناطق المحررة" بمدينة اعزاز، على يد شخصين ملثمين كانت تقلّهما دراجة نارية.

من هو الفاروق أبو بكر؟

وبرز اسم "الفاروق أبو بكر"، كأحد القياديين البارزين في حركة أحرار الشام الإسلامية بمدينة حلب. وبعد اتفاقات التهجير التي أفضت إلى خروج مقاتلي المعارضة من حلب نهاية عام 2016، انتقل أبو بكر إلى إدلب ثم ريف حلب الشمالي.

ومع إعادة تشكيل الفصائل في الشمال السوري، التحق أبو بكر بفرقة المعتصم التابعة للجيش الوطني السوري، وأصبح جزءاً من قيادتها.

غير أن مسيرة الفاروق داخل فرقة المعتصم لم تخلُ من الصراعات، إذ دخل في خلافات حادة مع قائد الفرقة معتصم عباس، وصلت إلى اتهامات متبادلة بالفساد والتنسيق مع جهات أخرى، وتطورت الأزمة إلى مواجهة أسفرت عن إصابة معتصم عباس ومقتل شقيقه، لتصدر بعدها مذكرات اعتقال بحق أبو بكر وعدد من القياديين، من بينهم مصطفى سيجري.

وسلّم أبو بكر نفسه للشرطة العسكرية في مدينة الراعي، وظل محتجزاً لعدة أشهر قبل أن يتم إطلاق سراحه في وقت لاحق.