أكدت وزارة الخارجية السورية التزام سوريا بمكافحة تنظيم "الدولة" (داعش) وتكثيف العمليات العسكرية ضد التنظيم، مشيرة إلى ضرورة مشاركة القوات الأميركية والتحالف الدولي في الحرب ضد الإرهاب.
جاء ذلك بالتزامن مع بدء الجيش الأميركي بشنّ ضربات واسعة النطاق استهدفت عشرات الأهداف التابعة للتنظيم في سوريا، رداً على مقتل جنديين أميركيين بالقرب من تدمر، يوم السبت الفائت.
وقالت الخارجية في بيان اليوم السبت: "تتقدم الجمهورية العربية السورية بتعازيها الحارة لعائلات الضحايا من رجال الأمن السوريين والأميركيين الذين قتلوا في الهجمات الإرهابية التي وقعت في تدمر وشمالي سوريا الأسبوع الماضي. وتؤكد أنّ هذه الخسارة تبرز ضرورة تعزيز التعاون الدولي لمكافحة الإرهاب".
وأضافت أن سوريا "تؤكد التزامها الثابت بمكافحة تنظيم داعش وضمان عدم وجود ملاذات آمنة له في الأراضي السورية. وستواصل تكثيف العمليات العسكرية ضد التنظيم في جميع المناطق التي يهددها".
ودعت الخارجية في بيانها "الولايات المتحدة والدول الأعضاء في التحالف الدولي للانضمام إلى دعم جهود الجمهورية العربية السورية في مكافحة الإرهاب، بما يسهم في حماية المدنيين واستعادة الأمن والاستقرار في المنطقة".
وختمت بالقول إن "هذه الخسارة المأساوية تؤكد الضرورة الملحة لتعزيز التعاون الدولي لمكافحة الإرهاب بكافة أشكاله".
الجيش الأميركي يطلق عملية "عين الصقر" ضد داعش
ومساء أمس الجمعة، استهدفت مقاتلات أميركية ومروحيات هجومية وقذائف مدفعية عشرات المواقع المشتبه بارتباطها بداعش في عدة مناطق وسط سوريا، شملت مخازن أسلحة ومباني أخرى تُستخدم لدعم عمليات التنظيم، وفق صحيفة "نيويورك تايمز".
ونقلت الصحيفة عن مسؤول أميركي أن الهجمات الجوية والمدفعية الأميركية من المتوقع أن تستمر لساعات عدة وتمتد إلى فجر اليوم السبت بالتوقيت المحلي في سوريا، واصفاً إياها بأنها "هجوم واسع النطاق".
من جانبه، قال وزير الحرب الأميركي بيت هغسيث: "بدأت القوات الأميركية عملية HAWKEYE STRIKE (عين الصقر) في سوريا للقضاء على مقاتلي داعش والبنية التحتية ومواقع الأسلحة رداً مباشراً على الهجوم على القوات الأميركية الذي وقع في 13 من كانون الأول الجاري في تدمر".