icon
التغطية الحية

الخارجية السورية تفتح تحقيقا بشأن تسريب وثائق منسوبة إليها وتؤكد استمرار أعمالها

2026.06.10 | 23:04 دمشق

آخر تحديث: 2026.06.10 | 23:06 دمشق

مبنى وزارة الخارجية السورية (سانا)
مبنى وزارة الخارجية السورية (سانا)
 تلفزيون سوريا - دمشق
+A
حجم الخط
-A
إظهار الملخص
- بدأت وزارة الخارجية السورية تحقيقاً شاملاً بالتعاون مع الجهات الأمنية لتحديد مصدر وآلية تسريب وثائق دبلوماسية منسوبة إليها، مع التأكيد على اتخاذ الإجراءات القانونية المناسبة لمحاسبة المتورطين.
- أكدت الوزارة استمرار أعمالها القنصلية والدبلوماسية بشكل طبيعي، مع تعزيز حماية أمن المعلومات وصون الوثائق الرسمية، وتوجيه الرأي العام للاعتماد على المصادر الرسمية لتجنب التضليل.
- يشهد فيسبوك وتليغرام تداولاً واسعاً لوثائق مسرّبة يُزعم أنها تتجاوز 20 غيغابايت، تشمل برقيات ومراسلات دبلوماسية، مما أثار جدلاً واسعاً على مواقع التواصل الاجتماعي.

أعلنت إدارة الإعلام والاتصال في وزارة الخارجية والمغتربين أنها باشرت، منذ اللحظات الأولى، اتخاذ الإجراءات اللازمة للتحقق والتدقيق بشأن ما تم تداوله من تسريب وثائق ومراسلات منسوبة إلى الوزارة، وذلك وفق الأصول والمعايير المعتمدة.

وأوضحت الإدارة، في تصريح لوكالة سانا، الأربعاء، أن الوزارة بدأت التنسيق مع الإدارات التقنية المختصة والجهات الأمنية لإجراء تحقيق شامل يهدف إلى تحديد مصدر التسريب وآليته ونطاقه، تمهيداً لاتخاذ الإجراءات القانونية والقضائية المناسبة لمعالجة الحادثة واحتواء آثارها، ومحاسبة كل من يثبت تورطه وفقاً للقوانين والأنظمة النافذة.

وأكدت الإدارة أن أعمال الوزارة ومهامها وخدماتها القنصلية والدبلوماسية مستمرة بصورة طبيعية، مشددة على أنها ستتخذ جميع الإجراءات الكفيلة بحماية أمن المعلومات وصون الوثائق الرسمية والحفاظ على مصالح الدولة ومؤسساتها، مع الاستمرار في إطلاع الرأي العام على المستجدات عبر القنوات الرسمية.

كما شددت الوزارة على ضرورة الاعتماد على المصادر الرسمية في استقاء المعلومات، والتنبه إلى أن بعض المواد المتداولة قد تعرضت للتلاعب أو التحريف الرقمي، ما قد يؤدي إلى تضليل الرأي العام أو تقديم صورة غير دقيقة عن الوقائع.

وثيقة تداولتها مواقع التواصل الاجتماعي
وثيقة تداولتها مواقع التواصل الاجتماعي

جدل عبر مواقع التواصل

وتشهد مواقع التواصل الاجتماعي، ولا سيما فيسبوك وتليغرام، تداولاً واسعاً لما يُقال إنها وثائق ومراسلات دبلوماسية مسرّبة من وزارة الخارجية السورية، وسط ادعاءات بأن حجم البيانات المسربة يتجاوز 20 غيغابايت ويشمل برقيات ووثائق داخلية ومراسلات مع جهات خارجية.

كما تداول ناشطون ومنصات إخبارية صوراً لوثائق قيل إنها جزء من التسريب، في حين تحدثت منشورات أخرى عن ملفات تتعلق بالتعيينات الدبلوماسية والسفارات السورية.