icon
التغطية الحية

الخارجية السورية تعلن إطلاق مجموعات عمل دولية لإنهاء الإرث الكيميائي

2025.07.12 | 04:56 دمشق

آخر تحديث: 2025.07.12 | 07:27 دمشق

اجتماع منظمة حظر الأسلحة الكيميائية
الجهود الحالية تنطلق من واقع جديد تسعى فيه سوريا الجديدة إلى معالجة التركة الثقيلة للنظام المخلوع والتي تسببت بأضرار فادحة للشعب السوري
 تلفزيون سوريا - إسطنبول
+A
حجم الخط
-A
إظهار الملخص
- أعلنت سوريا عن قرب إطلاق مجموعات عمل دولية بقيادتها لإنهاء إرث الأسلحة الكيميائية خلال الدورة الـ109 للمجلس التنفيذي لمنظمة حظر الأسلحة الكيميائية، مشيرة إلى التقدم المحرز في إزالة هذه الأسلحة.
- أشادت منظمة حظر الأسلحة الكيميائية بالتعاون الفعّال بين سوريا والأمانة الفنية، مما أدى إلى تأييد واسع من أعضاء المجلس التنفيذي، ورحّبت الوفود باللقاءات الأخيرة بين المسؤولين السوريين ومدير المنظمة.
- أعربت سوريا عن شكرها لقطر على رعايتها المؤقتة لمصالحها، وأكدت التزامها بالمعايير الدولية، داعية المجلس التنفيذي للتفاعل الإيجابي مع واقعها الجديد.

أعلنت وزارة الخارجية والمغتربين في سوريا عن قرب إطلاق مجموعات عمل دولية بقيادتها، تهدف إلى إنهاء إرث الأسلحة الكيميائية الذي خلّفه نظام الرئيس المخلوع، بشار الأسد.

جاء ذلك خلال الدورة الـ109 للمجلس التنفيذي لمنظمة حظر الأسلحة الكيميائية في لاهاي، والتي مثل سوريا فيها مستشار وزير الخارجية والمفوض بملف الأسلحة الكيميائية، إبراهيم العلبي، والذي ألقى الكلمة الرسمية باسم الجمهورية العربية السورية.

وتناول العلبي في كلمته التقدم المحرز ميدانياً في ملف إزالة الأسلحة الكيميائية، مؤكداً أن الجهود الحالية تنطلق من واقع جديد تسعى فيه سوريا الجديدة إلى معالجة التركة الثقيلة للنظام المخلوع، والتي تسببت بأضرار فادحة للشعب السوري.

ترحيب واسع بالإجراءات السورية

ووفق ما ذكرت الخارجية السورية، أشادت إدارة منظمة حظر الأسلحة الكيميائية بما وصفته "تعاوناً فعّالاً" بين سوريا والأمانة الفنية للمنظمة، شمل تسهيل عمليات الانتشار الميداني، وتقديم دعم لوجستي، إضافة إلى الإسهام في وضع خطط تنفيذية مشتركة بين الطرفين.

وأشارت الخارجية السورية إلى أن المداخلة حظيت بتأييد واسع من أعضاء المجلس التنفيذي والمدير العام للمنظمة، إضافة إلى الدول المراقبة، حيث عبّر المتحدثون، بالإجماع، عن دعمهم الكامل لجهود سوريا، ورحبوا بما وصفوه بالتزام جدي يعكس تحولاً نوعياً في التعامل مع المنظمة، بعد سنوات من التعطيل والعرقلة في ظل النظام السابق.

كما رحّبت الوفود المشاركة باللقاء الأخير بين الرئيس السوري، أحمد الشرع، ومدير منظمة حظر الأسلحة الكيميائية في دمشق، إضافة إلى الخطاب الذي ألقاه وزير الخارجية والمغتربين، أسعد الشيباني، في الدورة الماضية، واصفة إياه بـ"الخطاب التاريخي" الذي أعاد تأكيد التزام سوريا بالمعايير الدولية.

تمثيل دبلوماسي واجتماعات ثنائية

وأعرب المفوض بملف الأسلحة الكيميائية عن شكر سوريا لدولة قطر على رعايتها المؤقتة للمصالح السورية أمام المنظمة، كما أجرى لقاءات ثنائية مثمرة مع وفود الدول الأعضاء في مختلف المجموعات الإقليمية.

وأكدت الخارجية السورية أن مشاركة البلاد الفعّالة في أعمال المجلس التنفيذي، إلى جانب تنفيذ التزاماتها على الأرض، تعكس التوجّه الاستراتيجي لسوريا الجديدة في الانخراط الجاد ضمن الأطر الدولية، والاضطلاع بدور قيادي في معالجة القضايا العالمية الحساسة.

يشار إلى أن ممثل دولة قطر الدائم لدى منظمة حظر الأسلحة الكيميائية، مطلق بن ماجد القحطاني، دعا المجلس التنفيذي لمنظمة حظر الأسلحة الكيميائية إلى "التفاعل الإيجابي مع واقع سوريا الجديد، واتخاذ الخطوات اللازمة لإعادة حقوق وامتيازات سوريا كطرف فاعل في المنظمة".

وفي كلمته خلال الاجتماع، أشاد السفير القطري بما تحقق مؤخراً من تقدم إيجابي في مسار التعاون بين سوريا والأمانة الفنية لمنظمة حظر الأسلحة الكيميائية، مثمناً الدور الحيوي الذي تضطلع به المنظمة في هذا الإطار، والدعم الذي تقدمه دولة قطر لتعزيز هذا التعاون.

كما رحّبت المملكة المتحدة بالتزام الحكومة السورية بتدمير ما تبقى من برنامج الأسلحة الكيميائية الذي أسسه النظام المخلوع، وبموقفها الداعم لمحاسبة المسؤولين عن استخدام هذه الأسلحة، واصفةً التعاون الحالي مع منظمة حظر الأسلحة الكيميائية بأنه "نموذجي".