icon
التغطية الحية

الخارجية السورية ترحب بخطوة الكونغرس نحو إلغاء "قانون قيصر"

2025.10.10 | 17:34 دمشق

آخر تحديث: 2025.10.10 | 17:39 دمشق

مبنى وزارة الخارجية السورية في العاصمة دمشق (إنترنت)
مبنى وزارة الخارجية السورية في العاصمة دمشق (إنترنت)
 تلفزيون سوريا - إسطنبول
+A
حجم الخط
-A
إظهار الملخص
- رحبت وزارة الخارجية السورية بإلغاء مجلس الشيوخ الأميركي لقانون قيصر، معتبرةً أن استمراره يسبب آثاراً إنسانية واقتصادية جسيمة على الشعب السوري، ويؤثر سلباً على حياة المدنيين.
- أشادت الوزارة بالقرار كخطوة بناءة نحو تحسين العلاقات الثنائية بين سوريا والولايات المتحدة، مما يعزز الأمن والاستقرار الإقليمي ويفتح فرصاً للتعاون الإنساني والاقتصادي.
- دعت الخارجية السورية إلى استمرار الحوار مع واشنطن لتحقيق الإلغاء الكامل للقانون، معتبرةً أن هذا التحول يعكس تبدلاً نوعياً في مقاربة المجتمع الدولي للملف السوري.

رحبت وزارة الخارجية السورية، اليوم الجمعة، بالتطور الإيجابي المتمثل في اعتماد مجلس الشيوخ الأميركي مادة ضمن مشروع الموازنة تقضي بإلغاء ما يُعرف بـ"قانون قيصر".

وأشارت الخارجية في بيان نشرته عبر معرفاته، إلى أن القانون الذي "تم فرضه على النظام السابق نتيجة لجرائمه، حيث أن استمراره بعد زوال النظام يخلف آثاراً إنسانية واقتصادية جسيمة على الشعب السوري، ويؤثر سلباً على حياة المدنيين في مختلف القطاعات".

وقالت الوزارة إنها "تُعرب عن تقديرها لهذا التوجه المسؤول، وتتوجه بالشكر للأوساط التشريعية الأميركية التي أدركت أهمية إعادة النظر في السياسات السابقة".

وأضافت أن هذا القرار "يشكل خطوة بناءة نحو تصويب مسار العلاقات الثنائية بين الجمهورية العربية السورية والولايات المتحدة الأميركية، بما يسهم في تعزيز الأمن والاستقرار الإقليمي ويفتح المجال أمام فرص واعدة للتعاون الإنساني والاقتصادي".

دعوة لاستمرار الحوار بين دمشق وواشنطن

وأكدت الوزارة "تطلعها إلى مواصلة العمل البنّاء والحوار والتنسيق الإيجابي مع الكونغرس الأميركي والحكومة الأميركية من أجل استكمال الخطوات اللازمة لتحقيق الإلغاء الكامل لقانون قيصر".

واعتبرت الخارجية السورية أن هذا التحول "ذو دلالة استراتيجية بالغة الأهمية، كونه يعكس تبدّلاً نوعياً في مقاربة المجتمع الدولي للملف السوري، ويمهّد الطريق أمام جهود التعافي الوطني، وإعادة الإعمار، وتنشيط الحركة الاقتصادية".

وشددت الوزارة في بيانها على أن القرار "يسهم في ترسيخ مناخ من الثقة ويؤسس لمرحلة أكثر استقراراً وتعاوناً على الصعيدين الإقليمي والدولي".