icon
التغطية الحية

الخارجية الروسية: اتصالات مكثفة مع سوريا بما يشمل مجالات النفط والغاز

2025.11.08 | 05:23 دمشق

ماريا زاخاروفا
الحوار بين روسيا وسوريا مستمر عبر القنوات المختصة وقطاع النفط والغاز يشكل جزءاً أساسياً من جدول المباحثات الجارية
 تلفزيون سوريا - إسطنبول
+A
حجم الخط
-A
إظهار الملخص
- تشهد العلاقات الروسية-السورية حراكاً مكثفاً على مختلف المستويات، مع التركيز على التعاون في مجالات النفط والغاز، مما يعكس اهتمام موسكو المستمر بقطاع الطاقة السوري.
- تشمل الاتصالات بين البلدين التعاون الأمني والشرطي، حيث تسعى روسيا لتعزيز الأمن وتطوير قطاع الشرطة في سوريا، مع تبادل الخبرات والمعلومات لمواجهة التهديدات المشتركة.
- زيارات رفيعة المستوى بين البلدين، مثل زيارة الرئيس السوري ووزير الدفاع إلى موسكو، تعزز التعاون في المجالات العسكرية والاقتصادية، مع استمرار الاجتماعات الفنية والعسكرية لرفع الجاهزية والتدريب المشترك.

أكدت وزارة الخارجية الروسية أن الاتصالات مع سوريا تشهد حراكاً متزايداً على مختلف المستويات السياسية والاقتصادية والأمنية، مشيرة إلى أن ملف النفط والغاز يحتل موقعاً بارزاً في جدول أعمال التعاون بين البلدين.

وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية، ماريا زاخاروفا، في مؤتمر صحافي عقدته في موسكو، إن "روسيا وسوريا تحافظان على اتصالات رسمية على جميع المستويات"، مضيفة أنه "نحن راضون عن أن هذه الاتصالات اكتسبت طابعاً مكثفاً في الآونة الأخيرة".

وأوضحت زاخاروفا أن الحوار بين البلدين "يستمر عبر القنوات التابعة للوزارات المختصة"، مؤكدة أن قطاع النفط والغاز يشكل جزءاً أساسياً من جدول المباحثات الجارية، في إشارة إلى استمرار اهتمام موسكو بملف الطاقة السوري، ولا سيما في الساحل وشرقي البلاد.

وأشارت المتحدثة باسم الخارجية الروسية إلى أن الاتصالات الروسية - السورية تشمل مجالات متعددة من بينها التعاون الأمني والشرطي، إضافة إلى تنسيق المواقف السياسية والاقتصادية في المرحلة التي تلي الانفتاح الدولي على دمشق.

وفي وقت سابق، قال المتحدث باسم وزارة الداخلية السورية، نور الدين البابا، إن روسيا قد تلعب دوراً في تعزيز الأمن وتطوير قطاع الشرطة في سوريا.

وفي تصريحات لوكالة "نوفوستي" الروسية، أوضح البابا أن "التعاون في قطاعي الأمن والشرطة ضمن اتفاقيات أمنية مشتركة بين الجانبين عند وجود تهديدات مشتركة".

وأشار المتحدث باسم الداخلية السورية إلى أن "التعاون وتبادل الخبرات والتنسيق وتبادل المعلومات أمر ممكن بما يخدم مصلحة البلدين".

زيارات رفيعة المستوى وتعزيز التعاون

وتأتي تصريحات الخارجية الروسية بعد زيارة الرئيس السوري، أحمد الشرع، إلى موسكو، حيث التقى نظيره الروسي، فلاديمير بوتين، وبحثا ملفات عدة من بينها الوجود العسكري الروسي في سوريا، وعمل الشركات الروسية في السوق السورية، وسبل توسيع التعاون في مجالات الطاقة والبنى التحتية.

وعقب الزيارة، وصل وزير الدفاع السوري، مرهف أبو قصرة، إلى موسكو، والتقى مسؤولين روساً لبحث تبادل الخبرات العسكرية والتدريب والتسليح، إضافة إلى متابعة ملف التعاون الأمني الذي تسعى دمشق إلى تطويره ضمن مرحلة إعادة بناء مؤسسات الدولة.

وخلال الأسابيع الماضية، تواصلت الاجتماعات الفنية والعسكرية بين الجانبين، شملت لقاءات بين ضباط سوريين وروس لبحث رفع الجاهزية والتدريب المشترك.

كما التقى الأمين العام للرئاسة السورية ماهر الشرع نائب وزير الخارجية الروسي سيرغي فيرشينين في موسكو، حيث ناقش الجانبان "سبل تطوير التعاون الثنائي".

وأكد المسؤول الروسي أن بلاده تحافظ على اتصالات مكثفة مع سوريا، مشيراً إلى أن المحادثات تناقش تحسين العلاقات الثنائية على مختلف الأصعدة، مضيفاً أنه أجرينا محادثات مكثفة للغاية مع المسؤولين السوريين، ومؤخراً عقد اجتماع للجنة الحكومية الروسية السورية المشتركة للتعاون التجاري والاقتصادي، واصفاً ذلك بأنه "حدث مهم".