icon
التغطية الحية

الخارجية التونسية تجري محادثات هاتفية مع الاتحاد الأوروبي وتركيا

2021.07.28 | 11:57 دمشق

24-05-2021-.jpg
إسطنبول - وكالات
+A
حجم الخط
-A

يسعى الرئيس التونسي قيس سعيّد بعد قراراته الانقلابية بتجميد البرلمان وإقالة رئيس الحكومة لطمأنة المجتمع الدولي، حيث أجرى وزير خارجية البلاد عثمان الجرندي محادثات هاتفية مع نظرائه في تركيا وفرنسا ودول في الاتحاد الأوروبي والمفوضية الأممية لحقوق الإنسان.

وقالت وزارة الخارجية التونسية، مساء أمس الثلاثاء، أن الجرندي اتصل هاتفياً بنظرائه في تركيا وفرنسا وإيطاليا وألمانيا لطمأنتهم بأن تونس تعتزم المضي قدماً في المسار الديمقراطي.

وأضاف البيان أن الوزير عثمان الجرندي شرح لهم أن الإجراءات الاستثنائية مؤقتة، وأن نظراءه تعهدوا بمواصلة دعم الديمقراطية الناشئة.

وبحسب البيان، فإن الجرندي أوضح لنظرائه "الطبيعة الاستثنائية لهذه التدابير التي تهدف إلى التنظيم المؤقت للسلطة إلى حين زوال حالة الخطر الداهم على الدولة مؤكداً حرص سيادة رئيس الجمهورية على ضمان كافة الحقوق والحريات وعدم المساس بها".

على صعيد متصل، استقبل الرئيس التونسي الثلاثاء وزيري خارجية المغرب ناصر بوريطة والجزائر رمطان لعمامرة محملين برسالة من زعيمي البلدين لكن بياني وزارة الخارجية بشأن اللقاءين لم يشيرا البتة إلى الأزمة السياسية القائمة.

وكان الرئيس التونسي قيس سعيّد أكد، مساء الإثنين، حرصه على "احترام الشرعية والحريات"، وذلك خلال اتصال هاتفي تلقاه من وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن.