icon
التغطية الحية

الخارجية التركية تدين اقتحام وزير الأمن القومي الإسرائيلي للمسجد الأقصى

2026.04.07 | 14:07 دمشق

المسجد الأقصى
صورة أرشيفية لاقتحام باحات المسجد الأقصى المبارك. (وفا)
 تلفزيون سوريا ـ وكالات
+A
حجم الخط
-A
إظهار الملخص
- أدانت وزارة الخارجية التركية بشدة اقتحام وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير للمسجد الأقصى، معتبرةً ذلك انتهاكًا للهوية التاريخية والقانونية للمكان المقدس المخصص للمسلمين فقط.
- أثار الاقتحام غضبًا واسعًا بين الفلسطينيين، خاصةً في ظل استمرار منع سلطات الاحتلال الإسرائيلي للمصلين من دخول المسجد الأقصى منذ 37 يومًا، مما يُعد انتهاكًا لحرية العبادة.
- حذرت دائرة شؤون القدس من تأثير الإجراءات الإسرائيلية على الاقتصاد المحلي، مؤكدةً على صمود الفلسطينيين وتمسكهم بالقدس والأقصى كحماة حقيقيين للمدينة المقدسة.

دانت وزارة الخارجية التركية، اقتحام وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير للمسجد الأقصى في القدس.

وقالت الوزارة في بيان الثلاثاء، وفق ما نقلت وكالة الأناضول التركية: "ندين بشدة اقتحام وزير إسرائيلي للمسجد الأقصى"، مؤكدةً أن "انتهاكات واستفزازات حكومة (رئيس الوزراء بنيامين) نتنياهو التي تستهدف الهوية التاريخية والقانونية للمسجد الأقصى، وهو مكان مقدس مخصص للمسلمين فقط، أمر غير مقبول".

وتداول ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي مقطعاً مصوراً للوزير الإسرائيلي خلال خروجه من باب المغاربة في المسجد الأقصى، أمس الإثنين.

ولاقى اقتحام بن غفير للمسجد الأقصى سخطاً واسعاً بين أوساط الفلسطينيين في وقتٍ ما تزال سلطات الاحتلال الإسرائيلي تمنع المصلّين من دخول المسجد منذ نحو 37 يوماً. 

"انتهاك حرية العبادة"

وسبق أن حذرت دائرة شؤون القدس من استمرار إغلاق الاحتلال للمسجد الأقصى وفرض إجراءات مشددة في البلدة القديمة، مما ينتهك حرية العبادة ويفرض واقعاً جديداً في المدينة.

وأكدت، بحسب وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية (وفا)، أن هذه السياسات تميز بين الفلسطينيين والمستعمرين، حيث تُغلق المساجد والكنائس مقابل فتح المعابد اليهودية، وتقييد حركة المواطنين وسط حواجز مكثفة.

وأشارت إلى أن الإجراءات تهدد الاقتصاد المحلي للتجار من جراء تراجع الحركة التجارية في البلدة القديمة، ورغم ذلك، شددت على استمرار صمود الفلسطينيين وتمسكهم بالقدس والأقصى كحماة حقيقيين للمدينة المقدسة.