icon
التغطية الحية

الخارجية الإيرانية: علاقاتنا مع تركيا استراتيجية لكن خلافنا بشأن سوريا واضح

2022.04.19 | 11:34 دمشق

4847a47c5fe5f86b319ab5fdf541a5d2d50e71fb.jpg
أكد خطيب زاده ضرورة احترام الحدود الدولية من قبل جميع دول المنطقة - وكالة مهر
إسطنبول - متابعات
+A
حجم الخط
-A

قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، سعيد خطيب زاده، إن "العلاقات الإيرانية والتركية استراتيجية ومتعددة المستويات ومستقرة جداً وتاريخية"، لكنه أشار إلى أن "هناك نقطة خلاف واضحة بشأن سوريا".

وفي مؤتمره الصحفي الأسبوعي، أوضح زاده أن البلدين لديهما "ملف خلافي واضح بشأن سوريا، وحاولنا إدارة هذا الخلاف عبر مسار أستانا"، مضيفاً أن "ما هو واضح لنا هو وحدة أراضي دول المنطقة والحدود الدولية في سوريا العراق".

وأكد خطيب زاده على "ضرورة احترام الحدود الدولية من قبل جميع دول المنطقة"، مشيراً إلى أن "هذه ليست قضية يختلف عليها أحد".

وعن المفاوضات مع السعودية، أكد خطيب زاده أنهم " مستعدون للتفاوض واللقاء كلما قدمت الرياض إجابات دقيقة على نقاطنا المكتوبة"، مشيراً إلى أن العراق يعمل إقليمياً لإجراء محادثات بين إيران والسعودية.

لا اتفاق بمتناول اليد والأجواء في فيينا ليست سلبية

وعن مفاوضات فيينا لإحياء الاتفاق النووي الإيراني، أكد المتحدث باسم الخارجية الإيرانية أنه "لا اتفاق في متناول اليد حالياً"، مشدداً على أنه "إن لم يتم الاتفاق على كل شيء، فلا اتفاق على أي شيء".

وأشار خطيب زاده إلى أن "القضايا الشائكة لا تقتصر على موضوع رفع الحرس الثوري من قائمة المنظمات الإرهابية"، موضحاً أن "هذه القضايا أكثر من مسألة الحرس، ويجب إنهاء جميع أجزاء الضغوط القصوى وضمان الانتفاع الاقتصادي الكامل من إحياء الاتفاق".

وعن توقف المفاوضات في فيينا، أوضح خطيب زاده أن "الأجواء في فيينا ليست سلبية"، موضحاً أن بلاده تنتظر الردود الأميركية بشأن المواضيع المتبقية.

ولفت خطيب زاده إلى أن نائب مفوض السياسة الخارجية للاتحاد الأوروبي، إنريكي مورا، ما زال ينقل رسائل بين طهران وواشنطن، مضيفا أن الرسائل التي نقلها مورا إلى الجانب الإيراني "بعيدة عن حلول المواضيع العالقة".

وأضاف خطيب زاده أن بلاده توصلت إلى اتفاق أولي للإفراج عن جزء من أرصدتها المجمدة، متهما الولايات المتحدة بأنها تتدخل في عملية الإفراج عن الأرصدة الإيرانية.

وعن تصريحات المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية، نيد برايس، بشأن الإفراج عن الأرصدة الإيرانية المجمدة، أوضح خطيب زاده أن "الإفراج عن الموارد الإيرانية وعودة الأموال وتصدير السلع والخدمات من إيران إلى دول أخرى لا علاقة له بأي طرف ثالث"، متهماً الولايات المتحدة بأنها تتدخل في عملية الإفراج عن الأرصدة الإيرانية.