icon
التغطية الحية

الخارجية الأميركية توافق على صفقة دفاع جوي لأوكرانيا بـ108 ملايين دولار

2026.05.22 | 18:04 دمشق

آخر تحديث: 2026.05.22 | 18:06 دمشق

أسلحة فتاكة قدمتها الولايات المتحدة لأوكرانيا سابقاً تحسباً لأي غزو روسي (رويترز)
أسلحة فتاكة قدمتها الولايات المتحدة لأوكرانيا سابقاً تحسباً لأي غزو روسي (رويترز)
 تلفزيون سوريا - دمشق
+A
حجم الخط
-A
إظهار الملخص
- وافقت وزارة الخارجية الأميركية على صفقة بقيمة 108.1 مليون دولار لتعزيز أنظمة الدفاع الجوي الأوكرانية من طراز "هوك"، تشمل مقطورات وقطع غيار ودعم فني، بهدف تعزيز قدرة أوكرانيا على التصدي للتهديدات.
- قدمت الولايات المتحدة لأوكرانيا مساعدات عسكرية بقيمة 29.8 مليار دولار حتى سبتمبر 2023، تضمنت أنظمة دفاع جوي متطورة مثل "باتريوت" و"هوك"، وأكثر من 500 مركبة مقاومة للألغام.
- تواصل روسيا هجومها العسكري على أوكرانيا منذ فبراير 2022، مشترطة تخلي كييف عن الانضمام لكيانات عسكرية غربية لإنهاء الحرب.

صدّقت وزارة الخارجية الأميركية على صفقة بيع محتملة لأوكرانيا تهدف إلى تعزيز أنظمة الدفاع الجوي من طراز "هوك"، بقيمة تصل إلى 108.1 ملايين دولار. 

وذلك في خطوة جديدة ضمن الدعم العسكري الأميركي لكييف في مواجهة الحرب مع روسيا.

وقالت الخارجية الأميركية، في بيان، إن الصفقة تشمل مقطورات لنقل منظومات "هوك"، وإجراء تعديلات مهمة على الأنظمة، إضافة إلى توفير قطع غيار وملحقات وخدمات صيانة ودعم فني.

وأكد البيان أن حزمة المبيعات المقترحة ستسهم في تعزيز قدرة أوكرانيا على التصدي للتهديدات الحالية والمستقبلية، ودعم جاهزية دفاعاتها الجوية.

ورغم موافقة وزارة الخارجية على الصفقة، فإن إتمامها يتطلب أيضا مصادقة الكونغرس الأميركي.

أسلحة معدات بقيمة 29.8 مليار دولار

وبحسب معلومات مستندة إلى تقارير وزارة الحرب الأميركية "البنتاغون"، كانت الولايات المتحدة قد قدمت لأوكرانيا، حتى أيلول 2023، أسلحة ومعدات عسكرية بقيمة 29.8 مليار دولار خلال العام الأول من الحرب مع روسيا.

وأشار تقرير للبنتاغون صدر في 7 أيلول 2023 إلى أن المساعدات الأميركية شملت أنظمة دفاع جوي متطورة، أبرزها "باتريوت" و"هوك" وصواريخهما، إلى جانب أكثر من 500 مركبة مقاومة للألغام والكمائن، و186 مركبة مشاة قتالية مدرعة.

ومنذ 24 شباط 2022، تواصل روسيا هجومها العسكري على أوكرانيا، في حين تشترط موسكو لإنهاء الحرب تخلي كييف عن مساعي الانضمام إلى كيانات عسكرية غربية، وهو ما تعتبره أوكرانيا تدخلا في شؤونها السيادية.