icon
التغطية الحية

"الخارجية الأميركية" تفرض عقوبات على مرتكب مجزرة التضامن أمجد يوسف

2023.03.06 | 21:21 دمشق

لقطة يظهر فيها أمجد يوسف من الفيديو المسرب لارتكاب مجزرة التضامن (الغارديان)
لقطة يظهر فيها أمجد يوسف من الفيديو المسرب لارتكاب مجزرة التضامن (الغارديان)
إسطنبول - متابعات
+A
حجم الخط
-A

فرضت الولايات المتحدة الأميركية، يوم الإثنين، عقوبات على أمجد يوسف، الضابط في الاستخبارات العسكرية التابعة للنظام السوري ومرتكب مجزرة التضامن، في سبيل تعزيز إجراءات محاسبة النظام السوري، والتذكير بالأسباب التي ينبغي أن تمنع الدول من التطبيع معه.

وقالت وزارة الخارجية في بيان  نشرته على موقعها الإلكتروني الرسمي، "تصادف هذا الشهر الذكرى الثانية عشرة لبدء الصراع في سوريا والذي ارتكب نظام الأسد خلاله فظائع لا تعد ولا تحصى والتي يرقى بعضها لمستوى جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية. واشتملت إحدى هذه الفظائع على مجزرة ارتكبت في حي التضامن في دمشق".

وأضافت، "قام مسؤول في الاستخبارات العسكرية التابعة لنظام الأسد يدعى أمجد يوسف بقتل ما لا يقل عن 41 مدنيا غير مسلح يوم 16 من نيسان/أبريل 2013. وقد انتشرت أدلة بالفيديو عن هذه الجرائم التي ارتكبت بدم بارد وبشكل منهجي في العام 2022 لأول مرة بعد تحقيق طويل وشامل قام به باحثون مستقلون، ونحن نتخذ اليوم إجراءات لتعزيز المساءلة عن هذه الفظائع".

وأوضح البيان، "تدرج وزارة الخارجية الضابط في شعبة الاستخبارات العسكرية السورية أمجد يوسف على لائحة العقوبات (...) لتورطه في انتهاكات فظيعة لحقوق الإنسان، ولا سيما عمليات القتل خارج نطاق القضاء. ويحظر على أمجد يوسف وزوجته عنان وصوف وأفراد أسرته المباشرين دخول الولايات المتحدة نتيجة للإجراء الذي يتم اتخاذه اليوم".

وشددت الوزارة في بيانها، "أن فيديو هذه المجزرة واستمرار أعمال القتل والانتهاكات التي يتعرض لها عدد لا يحصى من السوريين هي بمثابة تذكير واقعي بالأسباب التي ينبغي أن تمنع الدول من تطبيع علاقاتها مع نظام الأسد في ظل غياب التقدم المستمر نحو حل سياسي".

الكشف عن مجزرة التضامن

وكشفت "الغارديان" عن أحد فيديوهات المجزرة، في نيسان 2022، مشيرةً إلى أنها وقعت في 16 من نيسان من عام 2013، وأدت إلى مقتل 41 مدنياً.

وتسببت مشاهد المجزرة بصدمة في المجتمع السوري بالداخل وفي دول الشتات، وأثارت موجة استنكار عالمية، وأعلنت كل من فرنسا وهولندا وألمانيا فتح تحقيق بارتكاب جرائم حرب، لمطاردة بعض الجناة الذين قد يكونون فرّوا إلى أوروبا في وقت لاحق على ارتكاب المجزرة.

من جهته أنكر النظام السوري الاتهامات الموجهة لمخابراته، واعتبرت وزارة خارجيته أن الفيديوهات والصور والوثائق والاعترافات الموثقة لأمجد يوسف بارتكاب المجازر مجرد "فبركة".